أرشيف "النهار" - هيلا يا واسع

17 حزيران 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

مدينة صور (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأأرشيف مقالاً كتبه زيان في "النهار" بتاريخ 11 آذار 1995، حمل عنوان "هيلا يا واسع".
فُرِجَت أخيرا وتحرّر بحر الجنوب، وتحررت أسماكه ومرافئه ومراكب صياديه، وعادت الضحكة الى الوجوه. وهيلا يا واسع... والعقبى للاشرطة والاحزمة وبقية المشتقات. وكان كثيرون يظنون انها لن تُفرج بالتي هي أحسن، وفي المدى المنظور. وكانت الحسابات ترجّح لجوء اسرائيل الى توسيع الحصار، وتحويله وسيلة ضغط مباشرة، فتضع لبنان بين المطرقة والسندان. أي حيث هو الان ومن قديم الزمان. تساومه وتراوده قبل ان تفعل فعلتها. فمن نافل القول، وقد رُدّت الروح الى الشباك والتزكات، ان وارن كريستوفر كان عند حسن ظن صيادي السمك، لا صيادي السياسة وصيادي الفرص وصيادي المصائب. و"نافل" هنا ضرورية جدا وملائمة جدا وحفر وتنزيل جدا. لم يخيّب أمل اللبنانيين هذه المرة. وقل فاجأهم. بل افحمهم، بتقديمه هذه المكافأة أو جائزة الترضية هذه. وقد يكون ابتسم وهو يبلّغ مستشاريه ان يبلّغوا من يلزم وحيث يلزم. والابتسامة لحالها ولتوّها تشكّل انجازا تاريخيا، على هامش الانجاز التاريخي الذي اهداه الى الحكومة اللبنانية، وهي تستعد لليوم الجنوبي. ووفى بوعد لم يقطعه للبنانيين، من غير ان يكلّف نفسه عناء المرور بهم ويهدر الوقت الثمين في التحدّث او...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard