ميسي يريد وضع حد لانتظار أرجنتيني طويل في "كوبا أميركا"

12 حزيران 2019 | 14:27

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ميسي في تدريبات الأرجنتين (أ ب).

في ظل غياب البرازيلي #نيمار بسبب الإصابة، تتركز الأضواء على الأرجنتيني #ليونيل_ميسي، الذي يحاول حصد لقبه الأول في بطولة #كوبا_أميركا ووضع حد لخيباته المتتالية مع منتخب بلاده.

ويحظى أفضل لاعب في العالم 5 مرات بسجل خارق في تاريخ كرة القدم على مستوى الأندية مع برشلونة الإسباني، لكنه يقع فريسة مركز الوصيف عندما يتعلق الأمر بمنتخب الأرجنتين.

4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، 10 في الدوري الاسباني، لكن مع منتخب "البي سيليستي" اكتفى بألقاب متواضعة على غرار ذهبية الأولمبياد في بيجينغ 2008 أو كأس العالم تحت 20 عاماً في 2005.

ويدرك ميسي، الذي سيبلغ الـ32 عاماً خلال الشهر الجاري أن الوقت بدأ يداهمه، وقال لشبكة "فوكس" الأميركية الأسبوع الماضي: "أريد إنهاء مسيرتي بإحراز أمر ما مع المنتخب الوطني".

وخاض 4 مباريات نهائية خسرها كلها، في كأس العالم 2014 وثلاث مرات في كوبا أميركا، بينها آخر نسختين ضد تشيلي بركلات الترجيح، وسيحاول التعويض في النسخة المقبلة من البطولة القارية الأميركية الجنوبية التي تستضيفها البرازيل بين 14 حزيران الحالي و7 تموز المقبل.

والخسارة الأشد وقعاً كانت في المونديال البرازيلي عام 2014، عندما سقط بصعوبة أمام ألمانيا (0-1 في الوقت الإضافي) على ملعب ماراكانا، الذي يأمل في العودة اليه يوم 7 تموز المقبل لخوض نهائي كوبا اميركا، لكن هذه المرة مع أمل انتزاع ميدالية ذهبية وليست فضية.

وكان نهائي كوبا أميركا الأخير صعباً جداً على ميسي من الناحية النفسية، فأعلن اعتزاله دولياً قبل أن يعود عنه. وقال عن تلك المرحلة التي واجه فيها المنتخب انتقادات حادة "هاجمنا الناس من كل حدب وصوب".

دام اعتزاله 6 أسابيع فقط، وبثلاثيته في مرمى الإكوادور، ضمنت الأرجنتين تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2018. لكن، مرة جديدة، عجز ميسي في المونديال الروسي عن نقل نجاحه إلى ساحة المنتخبات، فودعت الأرجنتين من الدور الثاني بخسارة 3-4 أمام فرنسا التي انتهى بها المطاف بإحراز اللقب.

وعلى رغم أنه غاب عن المباريات الست الودية التي تلت المونديال، لم يتحدث أحد عن اعتزاله هذه المرة. وأوضح ميسي أن نجله تياغو: "يحب كثيرا عندما ألعب مع المنتخب الوطني".

لكن الخيبات لا تزال مستمرة، رغم حصد لقبه العاشر في "الليغا" في أيار الماضي.

ولم يخف ميسي سراً مطلع الموسم المنصرم، بتأكيده أن إحراز لقب دوري الأبطال للمرة الخامسة في مسيرته كان أولوية له مع برشلونة الاسباني، وأراد إعادة "الكأس الجميلة إلى كامب نو".

وبدت الأمور في مسارها الصحيح عندما تقدم الكاتالونيون على ليفربول الإنكليزي 3-0، في ذهاب نصف النهائي، بيد أن تشكيلة المدرب إرنستو فالفيردي رضخت ايابا وتلقت 4 أهداف دون رد.

وكشف ميسي الشهر الماضي أن "خسارة نهائي كأس العالم هي الخيبة الأكبر"، لكنه أقر أن السقوط في ليفربول كان أكثر مرارة: "لأننا كنا فائزين (في الذهاب) ولم نتوقع عودتهم".

وكان ميسي دوما اللاعب النجم مع فريقه وبلاده، لكن في كوبا أميركا سيكون مركز ثقل إضافي نظراً لاستدعاء المدرب ليونيل سكالوني العديد من الوجوه الشابة التي لم تكتسب خبرة دولية كبيرة.

وقال في حديث مع شبكة "تي واي سي سبورتس" الرياضية التلفزيونية الأسبوع الماضي: "نذهب إلى كوبا أميركا مع الرغبة الدائمة باللقب".

وتابع اللاعب الذي قدم موسماً لافتاً مع برشلونة فسجل له 36 هدفاً في الدوري و51 في كل المسابقات ليحرز جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي: "الأرجنتين تقوم حاليا بمسيرة تجديد مع لاعبين شبان وجدد. بالنسبة للغالبية منهم، هذه هي أول بطولة رسمية، لكن هذا لا يمنع الأرجنتين من إحراز اللقب".

ولم تحرز الارجنتين لقب البطولة القارية منذ 26 عاماً، على رغم بلوغها النهائي 5 مرات. وبحسب "البعوضة"، "مر زمن بعيد على فوز الارجنتين آخر مرة ونريد الاحتفال مجدداً، نحن والجماهير نريد اللقب".

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard