المديرة التنفيذية لجمعية "ماستر كارد" ريتا روي لـ "النهار": أؤمن بدور جامعات كالـ AUB في تغيير المجتمعات وتطويرها

13 حزيران 2019 | 12:54

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

ريتا روي.

ترعرعت في ماليزيا، وحازت منحة دراسية لإكمال دراستها في الولايات المتحدة، تجربة قالت إنها ساعدتها على تطوير قدرتها على الاستماع والتعاطف مع الشباب الذين تتعامل معهم في وظيفتها الحالية كمديرة تنفيذية لجمعية "ماستر كارد". تحمل ريتا روي ماجستير الآداب في القانون والدبلوماسية من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس، وبكالوريوس آداب من كلية "St. Andrews Presbyterian".

نالت روي دكتوراه فخرية من جامعة EARTH، وجامعة McGill ، وجامعة Toronto، وجامعة Kwame Nkrumah للعلوم والتكنولوجيا (KNUST). كما حصلت على العديد من الجوائز، من بينها جائزة C3 لتمكين المرأة، وجائزة ميموريال التذكارية لعام 1947 من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس، وجائزة نساء التميّز من YWCA Toronto. ومنذ نحو أسبوع كرمتها الجامعة الأميركية في بيروت AUB وأعطتها أيضاً دكتوراه فخرية، وكان لـ "النهار" حديث مع روي عن مؤسسة ماستركارد التي تعد واحدة من أكبر المؤسسات الخاصة في العالم، إضافة إلى وظيفتها فيها. خصوصاً أنّ رؤية الجمعية هي تشجيع ودعم كل شخص للتعلم والتقدّم.

بدأت المديرة التنفيذية لجمعية "ماستر كارد" ريتا روي حديثها لـ"النهار"، معبرةً عن سعادتها بالدكتوراه الفخرية التي تلقتها من الجامعة الأميركية في بيروت "AUB"، خصوصاً أنّها تؤمن بدور الجامعات لمساعدة مجتمعاتنا في حل مشاكلنا وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للعثور على فرصة عمل وتعزيز المجتمع المحيط بهم. وأكدّت أنّ عملها في الجمعية أتاح لها فرصة القيام بهذا الدور أيضاً عبر معالجة مشاكل كبيرة كضمان عمل كريم لجميع الشباب.

ووصفت روي عملها بأنّه "هدية عظيمة وثمرة رحلتي الشخصية التي بدأت برغبة كبيرة في تغيير العالم إلى الأفضل"، معتبرةً أنّ "الشباب الذين ألتقي بهم من خلال عملي في المؤسسة في أنحاء أفريقيا وكندا ولبنان مصدر إلهام لي. إذ يعطيني ذكاؤهم وإبداعهم ورغبتهم الشديدة في إحداث تغيير في بلادهم ومجتمعاتهم، سبباً كي أشعر بالتفاؤل".

وتجدر الإشارة إلى أنّ برنامج جمعية ماستركارد استفاد منه 33 مليون شاب في أفريقيا. ويتركز عملها على تمكين الشباب لاكتساب المهارات والمعرفة بهدف تحسين حياتهم. وأضافت روي: "وضعنا هدفاً جريئاً جزءاً من استراتجيتنا الجديدة "يونغ أفريكا وركس Young Africa Works" لضمان عمل كريم لـ 30 مليون شاب"، مؤكدةً أنّ "الفرصة عظيمة لكن لا يمكننا القيام بذلك وحدنا، لذلك نعمل مع جهات أخرى مثل الأعمال التجارية الأفريقية والحكومات والشباب. نحن نتعلم من هؤلاء بتفهّم عميق للمشاكل والحلول المبتكرة ونوحّد جهودنا لنكون قوة للخير".

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard