لبنانيون ضد الكراهية... ولماذا يتهم باسيل بالعنصرية؟

12 حزيران 2019 | 12:33

المصدر: "النهار"

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار"

ملصق الحملة.

حديقة #سمير_قصير على موعدٍ اليوم مع وقفة احتجاجية دعا إليها صحافيون وناشطون وحقوقيون ومواطنون لبنانيون، رفضاً لما اعتبروه "خطاب كراهية" انتشر على نحو غير مسبوق في الآونة الأخيرة والأسابيع الماضية. الدعوة التي بدأت افتراضية من على مواقع التواصل الاجتماعي لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل الناشطين. صحيح أن كلام وزير الخارجية #جبران_باسيل الأخير حول "الجينات اللبنانية" والعمالة الأجنبية، كان بمثابة الشرارة المؤدية إلى التحرك بوصفه "عنصرياً" من قبل البعض، إلا أن الخطابات المحرّضة للبنانيين بوجه بعضهم البعض سبقت باسيل وحتما ستتبعه في ظل نظام سياسي طائفي اعتادت أحزابه التجييش والشعبوية لشد عصب المناصرين في كل مرة احتاجوا فيها إلى ذلك.أحد الناشطين الداعين إلى التحرّك الصامت، أدهم حسنية يرفض ما يسميه خطاب الكراهية بمجمله تجاه اللبناني أو النازح السوري انطلاقاً من كون "الاضطهاد أو التمييز العنصري أو الطبقي حيال أفراد أو مجموعاتٍ تشكل الحلقة الأضعف في المنظومة ككل، أمر خاطئ وفيه الكثير من الظلم". كلام باسيل عن العمالة الأجنبية وتحديداً السورية، وإن لم يسمِّها، يقلق حسنية لما قد يحدثه من "شرخ بين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard