مستندات جديدة تواجه معمل عين دارة... وتعويل على وزارتي الصناعة والبيئة

11 حزيران 2019 | 21:36

المصدر: "النهار"

كسارات عين دارة.

يتحضّر متابعو ملف كسارات عين دارة لاتخاذ تدابير اضافية من شأنها تبيان أن قرار الترخيص الأول استند الى "معطيات مزورة"، وهو مصطلح يستخدمه عضو المجلس القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي ومحامي بلدية عين دارة في الملف نفسه نشأت الحسنية الذي يؤكد لـ"النهار" أن "قرار مجلس الشورى موقت ونحن في صدد اتخاذ تدابير اضافية وتقديم مستندات جديدة، ومن يعتبر أن مقالع عين دارة وكساراتها ليست قائمة على أجزاء من المياه الجوفية فهو مخطئ. وما يبرهن الحقيقة هو مستندات في مؤسسات وادارات. فإما نريد لبنان أخضر ومحمية اولى من نوعها في الشرق وإما سنرى كيف ستنهش حيتان المال الجبال والتراث والبيئة، ولا بد من اتخاذ خيار مناسب، والناس قرروا الوقوف الى جانب مصالحهم".

وإذا كان التساؤل الأساسي في القضية يتناول الجدوى من المواجهة الشعبية فإن الحسينة يؤكد أن "ثمة محاكاة من القضاء ومن الأجهزة الأمنية لآل فتوش، بدءاً من قرار وقف التنفيذ الصادر عن مجلس شورى الدولة، وصولاً الى القرار القضائي الذي استند الى معلومات من أحد الأمنيين في عين دارة الذي يسهل لفتوش وجماعته استباحة المنطقة بالمسلحين، وهذا ما لا يجوز في دولة العدالة والمساواة ومحاربة الفساد". ويشير الى أن "القرارات القضائية والأمنية متسرعة جدا ولا تأخذ في الاعتبار طلب أهالي عين دارة من موضوع المعمل وموضوع المقالع والكسارات"، معتبراً أن "المعطيات التي تم الاستناد اليها لتمرير رخصة المعمل تجافي الحقيقة في موضوع تقويم الأثر البيئي والتي فيها تزوير فاضح واستئثار من أجهزة الدولة، على أمل أن تعود الأمور الى نصابها مع وزير البيئة فادي جريصاتي ووزير الصناعة وائل بو فاعور".ويرى أن "وزارة البيئة في الحكومة السابقة تساهلت ولم تقم بواجبها لسبب أو لآخر في الماضي، أما وزارة الصناعة فوقفت مع نقولا فتوش ومع من يقف خلفه. أما اليوم فقرار مجلس الشورى في موضوع وقف التنفيذ المخالف للقانون في ظل مسائل متعلقة بالصحة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard