نزار زكّا الخارج من سجن إيران: ازددتُ شراسة في الدفاع عن حرية التعبير (فيديو)

11 حزيران 2019 | 17:59

زكا رافعاً إشارة النصر لدى وصوله قصر بعبدا. (أب).

أكّد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبرهيم، من قصر بعبدا بعد إفراج إيران عن #نزار_زكا، أنّ زوجة الأخير طلبت منه العمل على موضوع إطلاقه، ووعدها بذلك.

وأضاف، في كلمة أمام الصحافيين: "استطعنا الإفادة من خلال خبرتنا وإيصال الملف إلى الخواتيم السعيدة. وما ساهم في حلّ الموضوع هو وجود العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، نتيجة مراسلته الرئيس الإيراني حسن روحاني، وتمنّيه على السلطات الإيرانية إطلاق زكا". 

(أب).

وتابع: "بعد زيارة مشهد في اليومين الماضيين، تأكّدنا أنّ هذه الرغبة ستُلبّى خلال 48 ساعة، فإن كان زكّا متورطاً أو غير متورط، فهذه مسألة تحدّدها السلطات اللبنانية. ما يهمّنا هو الدفاع عن أي مواطن لبناني في كل بقاع العالم، حتى لو خالف قوانين الدولة التي يُقيم فيها، وواجبنا أن نستعيده. هذا هو الوقت الذي يؤكّد أنّنا نخاف على مواطنينا أينما كانوا". 

وقال إبرهيم: "تابعت الموضوع بتفاصيله منذ مساء أمس مع الرئيس عون. ومنذ وصولي إلى طهران، كانت كل الأبواب مفتوحة تحت عنوان أنّني مرسل من قبل الرئيس. فالاجتماعات المتتالية التي جرت في إيران كانت بناء على رغبة فخامته". 

وعمّا ورد في وكالة "فارس" بأنّ الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله توسّط لإطلاقه، ردّ إبرهيم: هذه المسألة لا أساس لها من الصحة، وتابع: "أؤكّد أنّ عون تمنّى على السلطات الإيرانية الإفراج عن زكّا، والسيد حسن نصرالله دعم التمنّي. للحزب دور، لكنّ الأساس في القضية يعود للرئيس عون".

من جهته، قال نزار زكّا في كلمة تلاها من قصر بعبدا، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: "أتوجه إليكم، للمرة الأولى، من بيت الشعب اللبناني تحت شمس الحرية التي اشتقت إليها. لقد أمضيت 3 سنوات في المعتقل بعيداً عن عائلتي وأصدقائي، وأنتم السند الحقيقي، ومنكم استمددت القدرة على المقاومة".

أضاف: "ما زلت قوياً صامداً، ورأسي مرفوع، فلم يتغيّر فيّ إلا زيادة شراستي في حرية التعبير والوصول إلى الإنترنت".


(أب).

وتابع: "قبل الاعتقال لم أتعدَّ يوماً على أحد، وأنا ما زلت كما كنت، فلا عمالة ولا عمولة. لن أخوض في تفاصيل الخطف والاعتقال والتهم الباطلة ومجرى المحاكمة الصورية".

وأردف: "إن المبادرة من أولها إلى آخرها ولدت في لبنان. واليوم، تنتهي في لبنان، فهي صناعة وطنية، وكانت نتائجها إيجابية وأوقفت الكثير من الذي كان سيصيب المنطقة".

وبدأ نزار زكّا كلمته المكتوبة بـ"الأحباء". وقال: "أنتم السند الحقيقي لأقاوم الضغوط والقهر. أستمد منكم القدرة على المقاومة وعدم اليأس. لم يتغير شيء، بل لا زلت قوياً وصامداً، وزادت شراستي للدفاع عن حرية الإنسان".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard