أدونيس مُكرَّماً في الجامعة الأنطونية... "أيقونة الحداثة الشعرية"

11 حزيران 2019 | 16:10

المصدر: "النهار"

أدونيس (تصوير ميشال صايغ).

يحضر الشاعر #أدونيس إلى #الجامعة_الأنطونية في بيروت، السبت، مكرَّماً في "اسم عَلَم". السلسلة التي انطلقت عام 2008، دأبت على تكريم أسماء كبيرة في مجالات الفكر والعلوم والإنسانيات مثل ناصيف نصار، وجيه كوثراني، جورج قرم، جورج خضر ونضال الأشقر.

التكريم الثالث عشر هذا العام يحاكي الشعر العربيّ الحديث. لماذا أدونيس اليوم؟ تقول نائبة رئيس الجامعة الانطونية الدكتورة باسكال لحود أنّه "غنيٌّ عن التعريف، وواحد من أهم شعراء العصر عربيّاً وعالميّاً".

لم يُعرف أدونيس في الشعر فقط، بل "هو منظّر كبير للشعر الحديث والتأريخ الإبداعي، كما اشتهر في ترجمات مهمّة، وله مشروع فكريّ وقراءة خاصّة للتراث". إلى جانب كتبٍ عدة منها "السيريالية والصوفية" و"العنف والإسلام"، الخ.

ما يميّز أدونيس، وفق لحود، أنّه "يقدّم قراءة مجددة للتراث العربي والشعريّ، مضيئاً على كلّ المواضيع الثقافية والاجتماعية المهمّشة"، واصفةً إيّاه بـ"أيقونة الحداثة الشعرية" في العالم العربي.

خُلقت فكرة "اسم عَلَم" للتفكير بنتاج المكرَّمين، إذ يقدّم عددٌ من النقاد مجموعة دراسات عن نتاج المكرَّم. وهم هذه السنة نقّاد من مجالات مختلفة ودول عدة، منها: لبنان والجزائر والمغرب وتونس وسوريا وفرنسا والولايات المتحدة.

تتخلّل حفل التكريم مقابلة مصوّرة أعدّت مسبقاً مع أدونيس، وستبثّ عبر الموقع الالكتروني للجامعة وتطبيق "يوتيوب"، وسيُلقي رئيس الجامعة كلمة خاصة بالمناسبة. كما سيقدّم عدد من الطلاب قطعة شعريّة لأدونيس من "دفاتر خولة"، وهي من تلحين نداء أبو مراد.

لدى أدونيس مواقف إشكالية حول عدد من القضايا السياسية، بخاصّة "الثورة السورية". نسأل: هل ممكن أن تجمع الثقافة ما تفرّقه السياسة؟ "أدونيس قيمة ثقافية وفكرية مهمّة. الجدل حول آرائه أمر عادي وطبيعي". تشير لحود إلى أنّ "الآراء انقسمت حول الثورة السورية: بعض النّاس كانوا معها، ومنهم مَن تحفّظ عليها على رغم تأييدها، كأدونيس. لقد أثار جدلاً بمواقفه وترك ردود أفعال عدّة حوله، لكنّه أجاب على كلّ هذه التساؤلات في ما بعد".

في سياق آخر، لا يغفل المسؤولون عن التكريم أنّ القطاع الثقافي في لبنان ليس في أحسن أحواله. "نعم، الثقافة تأثّرت في بعض الظروف الاقتصادية والسياسية التي طرأت على البلد، لكنّها لا تزال حاضرة. بعض المواقع لا تزال مهتمّة بالمواضيع الثقافية مثل الجامعات والمؤسسات الخاصة، وهي تعوّض غياب الدولة احياناً". الجامعة الأنطونية إحدى هذه الجهات. 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard