احتجاجات غزة: ضابط إسعاف فلسطيني قضى متأثّراً بجروح بعد إصابته بنيران إسرائيليّة

10 حزيران 2019 | 19:39

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

فلسطيني خلال المواجهات مع الجيش الاسرائيلي في كفر قدوم قرب نابلس في الضفة (7 حزيران 2019، أ ف ب).

توفي ضابط إسعاف فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها الشهر الماضي خلال احتجاجات على حدود قطاع #غزة مع #إسرائيل، على ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم.

وقالت في بيان: "استشهد ضابط الإسعاف محمد صبحي الجديلي (36 عاما) من قطاع غزة، متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال قبل نحو شهر".

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الجديلي كان أحد كوادرها. وقالت في بيان إن ضابط الإسعاف توفي "في أحد مشافي مدينة الخليل (في الضفة الغربية الذي كان نقل إليه) متأثرا بإصابته في 3 أيار".

وأشارت الى أن محمد أصيب "بأنفه، برصاص معدني مغلف بالمطاط، وذلك أثناء تأديته واجبه الإنساني (...)، ما أدى إلى كسور بالجمجمة".

ولم يكن في الإمكان الحصول على تعليق من الجانب الإسرائيلي على الفور.

ووفقا لإحصاء أعدته وكالة "فرانس برس"، قضى 294 فلسطينياً على الأقل بنيران إسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء "مسيرات العودة" على الحدود مع إسرائيل في آذار 2018. وقتل 6 إسرائيليين خلال الفترة ذاتها.

واعتبرت وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة في بيان منفصل أن "إطلاق الاحتلال النار على ضابط إسعاف وإصابته بجروح بالغة في وجهه يعدّ جريمة حرب". وطالبت المؤسسات والمنظمات الدولية الحقوقية والمجتمع الدولي "بالتحرك العاجل لحماية المواطنين العُزل".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، قتل 3 أشخاص من الكوادر الطبية منذ آذار 2018. ولا يشمل هذا الرقم المسعف الجديلي. في المقابل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم إن عدد القتلى من الكوادر الطبية ارتفع الى خمسة، بينهم مسعفة.

في حزيران 2018، قتلت المسعفة رزان النجار (22 عاما) أثناء تقديمها الإسعاف الى مصابين على الحدود، ولاقت قضيتها اهتماما عالميا.

ويطالب الفلسطينيون في المسيرات برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عقد، وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين غادروا أو أسلافهم أراضيهم لدى قيام دولة إسرائيل في 1948.


"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard