الدكتور وليم وطفة: هذه الطريقة المضمونة لإزالة الدهون المستعصية

11 حزيران 2019 | 15:30

المصدر: "النهار"

الاختصاصي في الجراحة التجميلية والترميم وليم وطفة.

هناك تكنولوجيا جديدة لتخفيض الدهون يطلق عليها إسم Exilis، إنه علاج خالٍ من الألم ومن الإلتهابات ويساعد على ترطيب البشرة وتلاشي التجاعيد وإعادة تشكيل الجسم (تدمير الدهون) وعلاج السيلوليت. كل ذلك بدون جراحة أو ألم. كنت فضوليّة ومتحمسة لمعرفة تقنيات هذه التكنولوجيا الحديثة التي تعرّفتُ عليها في باريس وخضعت لها!

وعندما عدت إلى بيروت، قابلت جرّاح التجميل المعروف دكتور وليم وطفه في مستشفى القديس جاورجيوس، الآتي حديثاً من جنيف، ليخبرنا عن هذه الآلة الجديدة.

دكتور وليم وطفه

ما تعريفك لآلة Exilis التي تؤمّن طريقة جديدة لإزالة الدهون؟

بشكل أكثر تحديدًا، إنها تقنية تردد راديوي جديدة مقترنة بالموجات ما فوق الصوتية. باختصار، فإن الجهاز المجهز بمقبض فني يقوم بتجميع المنطقة المستهدفة، فينتج انبعاثات موجات كهرمغنطيسية عالية التردد للغاية تمر عبر الجلد وتنتج حرارة في الأنسجة تحت الجلد، في العمق. تؤدّي هذه الحرارة إلى تراجع ألياف الكولاجين ثمّ تعمل على إنتاج الكولاجين، ما يؤدّي إلى إعادة تنشيط الجلد وجعله أكثر تناغمًا. هي تقريباً شبيهة بآلة HIFU أي High intensity Focused Ultra Sound ولكن دون تردد راديوي.

وبالتالي، فإن هذه التقنية الجديدة تتعامل مع البشرة بعمق، كما أن إنتاج الكولاجين الجديد يعمل على تحسين الثبات الكلّي والتوتر الجلدي.

ماهي المناطق التي يمكن معالجتها عن طريق تلك الآلة؟

يمكننا التعامل مع هذه المناطق باستخدام هذه التقنية: الوجه والعنق ومنطقة العين والفخذين والديكولتيه والأرداف والركبة/البطة أي بطة الرجل والبطن والزنود.

كيف تبدو الجلسة النموذجية؟

قبل البدء، نطّلع على وزن المريض، ثم نلتقط صوراً للمنطقة المستهدفة من زوايا مختلفة. وبهذه الطريقة، يمكننا متابعة تطور ذوبان الدهون وثباتها والحدّ من السيلوليت من جلسة إلى أخرى.

ثم نطلب من المريض أن يستلقي على السرير ونقوم بتثبيت نوع من اللاصق الذي يستخدم لتمرير تردد الراديو لاستكمال الدائرة الكهربائيّة بالمقبض، بهدف التعمق.

ثم بعد ذلك، تأتي مرحلة الاسترخاء! باستخدام المقبض السلس، نقوم بتدليك المنطقة لمدة 15 دقيقة.

إنه حقاً مقبض لطيف يريح الشخص في كل جلسة تقريبًا!

آلة Exilis

ما هو الإحساس أثناء العلاج؟ هل هو مؤلم؟

مهمة هذه التكنولوجيا الجديدة هي استخدام مستويات عالية من الطاقة دون المساس براحة المريض. وبالتالي، بعد اختباره لعدة جلسات بالفعل نكتشف أنّ العلاج غير مؤلم على الإطلاق.

ومع ذلك، نظرًا لأن انبعاثات الموجات الكهرومغناطيسية تخلق الحرارة، يمكننا أن نشعر بإحساس ضئيل بالدفء مع تقدّم الجلسة. إذا وجدنا أن الجو حار جدًا، فما علينا سوى أن نقول لإختصاصي التجميل الذي سوف يقلّل من شدّة الطاقة.

يمكن للمرء مقارنة هذه الوسيلة بجلسة للتدليك بالحجر الساخن.

هل هناك أي آثار جانبية؟

قد يتواجد الاحمرار و/أو الشعور بالحرارة فورًا بعد العلاج، ولكن إذا حدث ذلك، فسوف يتلاشى في غضون دقائق.

علاوة على ذلك، بما أن العلاج يهدف إلى تقليل الدهون، فمن الواضح أنه يجب التخلص منه بأيّة طريقة! لذلك من الممكن رؤية الدهون في البول (على شكل زيت في البول) و/أو رؤية آثار الدهون في البراز. لكن مهلاً، إذا كان الأمر كذلك، فهذه علامة جيدة لأنها تثبت أن العلاج فعّال، وأنّ إزالة الدهون تتم!

هل حقّاً هذه الوسيلة فعّالة؟ متى يمكننا أن نرى النتائج؟

التأثير يأتي تدريجياً على مدار الأسابيع. تبدأ التحسينات السريرية الحقيقية بعد 3 أسابيع من الجلسة الأولى، لأنّه في هذه المرحلة يبدأ الكولاجين في الجلد في إعادة تشكيل نفسه.

حسب المناطق المعالجة وتطور العلاج، من 6 إلى 8 جلسات ضرورية.

من المهم أن نتذكر أن الجلد يستغرق وقتًا طويلاً لإنتاج الكولاجين الجديد، لذلك لا تتوقعي نتائج فورية ووحشية. النتائج الحقيقية هي أكثر وضوحاً بعد ثلاثة أشهر من آخر علاج.

ما الذي يجب معرفته قبل الجلسة؟

نحن نوصي بشرب الكثير من الماء (على الأقل 2 لتر) قبل كل جلسة. بالطبع، للحصول على أفضل النتائج، نحتاج إلى الحفاظ على نمط حياة صحي ونظام غذائي.

علاوة على ذلك، إذا كان الشخص يتعرّق كثيرًا، فعليه أن يخبر الأختصاصي لكي يوجّه مراوح التهوئة إلى المنطقة الواجب علاجها. وبهذه الطريقة، لن يكون هناك تفاعل سيّئ بين الماء (العرق) والأمواج الكهرومغناطيسية المنبعثة من الجهاز.




"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard