بعد قنبلة فريدمان... ما مصير ورشة البحرين؟

10 حزيران 2019 | 18:40

المصدر: "النهار"

من اليمين: السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان والمبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر.

قبل أسبوعين من ورشة "السلام من أجل الازدهار" التي دعا البيت الأبيض إلى عقدها في العاصمة البحرينية المنامة لرفع الستار عن الجانب الاقتصادي من "صفقة القرن"، تزداد الامور تعقيداً لفريق الرئيس دونالد ترامب الذي يعتبر عراب الصفقة والذي جال على المنطقة لحشد الدعم للخطة الموعودة، وخصوصا بعد القنبلة التي فجرها رجل ترامب في إسرائيل ديفيد فريدمان.

من المقرر أن تستضيف عاصمة البحرين المنامة، بالشركة مع الولايات المتحدة، "ورشة عمل" للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، بحضرها مسؤولون سياسيين ورجال أعمال، وذلك في 25 حزيران و26 منه، في إطار ما يعرف بـ"صفقة القرن".ويتوقع أن تدعو واشنطن مسؤولين اقتصاديين الى المؤتمر لاعطائه طابعاً اقتصادياً، ومحاولة تحييد الجانب السياسي من الصفقة المثيرة للجدل. وقد أثارت خطتها هذه انتقادات واسعة لترامب لأنه يتعامل مع قضية سياسية شائكة بمنطق الصفقات العقارية ويحاول الالتفاف على القضايا الحساسة المتعلقة بالوضع النهائي.
والمفارقة أن السلطة الفلسطينية، المعنية مباشرة بالمؤتمر، لن تشارك فيه، وقد أكدت أنها لم تكلف أي جهة التفاوض نيابة عن الشعب الفلسطيني، كما دعت الدول العربية، التي وافقت على حضور ورشة العمل في المنامة، إلى إعادة النظر في موقفها.
وزار صهر الرئيس الاميركي ومستشاره جاريد كوشنير، الذي يعتبر مهندس "صفقة القرن"، أواخر أيار المغرب والأردن واسرائيل ساعياً إلى الحصول على تأييد قسم من الفلسطينيين بوعدهم بتنمية اقتصادية فعلية، وهو مدرك أنه في حاجة إلى دعم دول عربية حليفة للولايات المتحدة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard