خطوة جديدة ضمن مسيرتها... "أرتوال غاليري" تشارك في "معرض فولتا الدولي للفنون"

10 حزيران 2019 | 17:10

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

صالة عرض "أرتوال غاليري".

تخطو صالة عرض "أرتوال غاليري" خطوة جديدة ضمن مسيرتها، وذلك عبر المشاركة في دورة العام 2019 من "معرض فولتا الدولي للفنون" الذي يقام في مدينة بازل السويسرية، من 10 إلى 15 حزيران الجاري.

في هذا الإطار، عبّرت صاحبة صالة العرض هند أحمد عن سرورها لتوسيع نطاق عمل "أرتوال غاليري" على الصعيد العالمي من خلال المشاركة في معرض للفنون، تمكّن من نحت مكانة له في اعتباره مساحة لاكتشاف المواهب المميّزة منذ اطلاقه في العام 2005.

ستعرض "أرتوال غاليري"، الذي افتتح أبوابه في وسط بيروت في 15 آذار الماضي، أعمال خمسة فنانين، في الجناح رقم "ب 18"، هم كالآتي: جان فيليب دوبوسك، جوني تشيتوود، كاترين فريدريكس، روب تاكر، وستيكيمونغر. وسيُحضِر كلّ منهم لمسة مختلفة إلى هذا الحدث المرتقب.

تتّسم أعمال دوبوسك، المقيم في بروكسيل، باعتماده تقنية الدفق الحرّ للطلاء والكتابة بألوان جريئة، فيما تشيتوود الذي يعيش ويعمل في #الولايات_المتحدة، يشتهر بملامسه الغنية وأعماله الخارجة عن المألوف التي تُبرز بورتريهات مفكّكة، تحاكي رسوم الكرتون. في المقابل، تستند أعمال فريدريكس التجريدية إلى المناظر البركانية المستوحاة من بلدها الأمّ إيسلندا، فيما يعتمد تاكر، الآتي من نيو زيلندا، أسلوب "الحياة الساكنة" لاستكشاف آليته الابداعية. أمّا الفنانة المقيمة في بروكلين ستيكيمونغر فتشتهر بابتكارها لوحات جدارية عملاقة وتقديمها مواضيع مستوحاة من الرسوم المتحركة.

قُبَيل انطلاق الحدث، عبّرت هند أحمد عن حماسها لنقلها مجموعة مختارة من المواهب، التي تُعرَض أعمالها في "أرتوال غاليري"، إلى مستوى آخر تمهيداً لعرضها أمام جمهور أوسع، لافتةً إلى أنّ الزوار بإمكانهم التطلّع إلى أسلوب عرض، يرتكز على معيار الموضوع، ليجمع بذلك بين الاعمال التجريدية والتصويرية، التشبيهية، وسط مزيج من الألوان النابضة بالحياة.

وقالت: "بنت "فولتا" لنفسها سمعة باعتبارها المساحة الأمثل لاكتساب مكانة عالمية، فيما لا تزال متمسّكة بمبدأ العروض المنفردة، وهذا ما يتناسب معي تماماً ومع واجبي إزاء الفنانين الذين أمثّلهم". وأضافت: "أتطلّع بفارغ الصبر لعرض أعمال هؤلاء الفنانين الحديثين والنابضين بالحياة في مكان لا شك في أنّه مهم ومثالي".

"أرتوال غاليري"

تشكّل صالة عرض "أرتوال غاليري"، الذي أسّستها هند أحمد، عنوانا جديدا، تمتدّ على مساحة 2500 قدم مربع وتتّخذ من وسط بيروت مقرّاً لها. وجهّزت بهدف تعريف منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى فنّانين عالميّين ناشئين ومخضرمين، من خلال عرض أعمالهم ضمن معارض فردية بواسطة التعاون مع صالات عرض دولية رائدة.

تفتح أرتوال غاليري أبوابها في #بيروت من الاثنين إلى الأحد: من العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard