15 سنة من سوق الطيّب... التبّولة والكبّة النيّة بدّلتا حيوات عدة!

9 حزيران 2019 | 14:58

المصدر: "النهار

كبّة بلبنة (نعم، محشوّة باللبنة)، فطائر بكشك، زيتون أسود، "كاس عرق"، رغيف "مقمّر متل وجهك يا حلوة"، مزاج "رايق" وسليم. و"أول شي مناكل" (لمَ لا حتى التُخمة!) ولاحقاً تنهال علينا المسؤوليّات والأحاديث الجانبيّة التي تأتي على شكل "شوب يا زلمة والصيفيّة بعد ما بلّشت". ويعود طيف الفواتير المُتراكمة بعد "آخر لقمة" من "رقّاقات الجبنة"، و"ع فوقة، شو صار بمطانيوس وصاحب المِلك؟"."لاحقين".
الآن هو وقت "الفوارغ المستويّة ع نار خفيفة". وفجأة تولد القُصص وتتفتّح وردة "مُشعّة" مُتوهّجة "بس بعد آخر لقمة من هالرقّاقات بجبنة"، وفي كل الأحوال "مطانيوس أدّها". هيا بنا ننسى بأن الحياة "مُشوار" ما دمنا نملك نعمة الاجتماع حول "لقمة طيّبة" صنعتها "ديّات إمّي وإمّك"، و"دخلك، شو طابخة ماما اليوم؟".15 سنة من "سوق الطيّب" التي وُلدت ذات يوم من العام 2004، وها هي اليوم تحتفل بعيدها وبقدرتها على تغيير حيوات عدة. وأيضاً بإصرارها على تغيير مفهومنا لتناول الطعام: "يعني مش لقمتين ع الماشي. لا! يا عيني. قعدة طويلة وكل شي تاني بينطر".إحتفاليّة بالمأكولات التقليديّة العضويّة. أصبح للمُزارع اللبناني منزله الذي تنتشر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"عروس بيروت" نموذج مُتقَن عن مستقبل التلفزيون... ماذا كشف نجومه لـ"النهار"؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard