بو صعب: لاستحداث مركز حدودي وإقفال المعابر غير الشرعية

8 حزيران 2019 | 15:24

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

بو صعب في دار الفتوى.

اختتم وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، جولته الماراتونية اليوم، بزيارة لبلدة القصر الحدودية في قضاء الهرمل، مؤكدا منها السعي لاستحداث مركز حدودي لتسهيل انتقال المواطنين إلى أراضيهم وأملاكهم، ومشددا في الوقت نفسه على العمل على إقفال المعابر غير الشرعية ومنع التهريب.

وختم مجددا تأكيده عدم المس بحقوق العسكريين في الموازنة.

يشار إلى أن جولة بو صعب اليوم امتدت من محافظة الشمال إلى محافظة عكار فمحافظة بعلبك الهرمل. 

وكان استقبل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، في دار الفتوى في طرابلس، بوصعب الذي جدّد القول بـ"أننا من المؤمنين بأن الإرهاب ليس له دين، الإسلام هو دين المحبة والسلام والتسامح، والإرهابي يمكن ان يكون لديه إنتماءات مختلفة، وليس من شرط بأننا عندما نأتي إلى ذكر الإرهاب "نربطه" بدين أو بمذهب، هذه حالات شاذة يرفضها الدين الإسلامي الحقيقي ونرفضها نحن وكل العالم يرفض العمليات الإرهابية، هذه أفكار وأخطار على المجتمع الإسلامي والمسيحي، وكما تفضلتم سماحتكم وقلتم اننا في لبنان ليس المفروض علينا ان يكون عيشنا معا مسلمين ومسيحيين بل هذا خيارنا، ونحن نقدر هذه القناعة التي تجمعنا معا دائما".

وتابع: "ما اود قوله ان القوى الأمنية دفعت الثمن في طرابلس، الجيش وقوى الأمن الداخلي قدموا شهداء، ولكن هذه المدينة غالية وعزيزة علينا، وكما سمعتم فخامة الرئيس على الأثر عقد إجتماعا في قصر بعبدا بحضور معالي وزيرة الداخلية ووزير الدفاع وقادة الأجهزة الأمنية وكانت توجيهاته صارمة لملاحقة الموضوع لأن صورة طرابلس التي عادت لتظهر إلى العالم كأنها إستعادت عافيتها من بعد الأحداث الأليمة التي مررنا بها، جاء هذا العمل الإرهابي المرفوض من الجميع ليلة العيد ليعود ويهز صورتها، ولكن طرابلس كما تفضلتم ليست مدينة حاضنة للإرهاب وهي ترفض الإرهاب، وهذا الفكر الذي يأتي من الخارج إلى بعض الشبان مرفوض، والتحقيقات ستجري وتكمل طريقها في هذا الإتجاه لكي تظهر الحقيقة كما هي".

وقال: أحببت ان أقوم بهذه الزيارة لكي اقول هذا الكلام من دار الإفتاء، لأؤكد على المواقف الوطنية لسماحتكم ولهذه الدار الكريمة، ولكي نؤكد على تمسكنا أكثر فأكثر بالعمل سوية مع أهل المدينة، مع قياداتها السياسيين والأمنيين، مع الوزراء والنواب، بتوجيهات من فخامة الرئيس، حتى يعود الأمن والإستقرار اللذان هما اولوية بالنسبة لنا، وطبعا هناك أمر آخر يتعلق بما يعاني منه اهل المدينة وهو المحاكمات البطيئة في المحاكم اللبنانية، وهذا الأمر نحن سنهتم به بأسرع وقت ولكن التأخير كما تبين لنا ليس موجودا في المحكمة العسكرية ولا عند الأجهزة الأمنية، هناك بعض الملفات احيلت إلى المجلس العدلي ونحن سيكون لدينا متابعة لنرى كيف بإمكاننا تسريع هذه الأمور، وطبعا استمعت إلى هذا الموضوع من قبل اكثر من طرف خلال زيارتي للمدينة".

وأردف: "يجب ان يكون هناك تفرقة بين الإرهابي وبين المتدين، المتدين من حقه ان يكون متدينا، إنما الإرهابي يجب ان يدفع ثمن إرهابه وخروجه على القانون، ويجب ان لا يكون هناك ظلم لأحد إذا كان بعيدا عن الإرهاب، ولا يجب ان يكون هناك تساهل مع إرهابي يقتل ابناء وطنه وأبناء مذهبه وطائفته. نأمل ان نضع يدنا بيد الجميع ونتعاون مع كل الأفرقاء، والتعاون القائم اليوم بين الأجهزة الأمنية وبين وزيرة الداخلية وبيني سيستمر وسيعطي في الأيام المقبلة نتائج افضل وافضل، ونحن حريصون على هذا التعاون لأن لبنان ليس بإمكانه الخروج من هذه الأزمة إلا بالتعاون التام بين كل الأجهزة الأمنية، وهذه توجيهات فخامة رئيس الجمهورية الذي كما سماحتكم وصفتموه، هو بي الكل، وحريص على الكل".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard