حيتان ما قبل الموازنة الجديدة وما بعدها

11 حزيران 2019 | 00:12

أرقام الموازنة (تعبيرية).

بعد ظهور موازنة الترقيع التي لم تمسّ مخصّصات أو مختلسات أي من الحيتان الذين أفقروا الدولة، حتى بعدما افتضحت أعمالهم المشينة بالرقم والإسم، بتنا على ثقة أن من يدخلون نادي السياسة اللبنانية تتغيّر أسماؤهم وقلّما يتغيّر أداؤهم. لهذا بات لزامًا علينا البحث عن قرارات مستقبلية قد تقينا مغبّة استمرار الوقوع في ما نحن فيه. وبما أن معظم الحيتان هم من زعماء السياسة أو تابعيهم، من سياسيين أو طالبي ثروات بطرق ملتوية عن طريق السياسيين، وبما أنه لا سلطة لنا في اختيار طالبي الثروات بينما من الممكن أن نؤثّر في اختيار السياسيين، قد يجدي التبصّر في عملية هذا الاختيار على ضوء المصلحة العامة.ومن المعلوم أن السياسيين يقسمون إلى فئتين، فئة الزعماء وفئة تابعي الزعماء أو أذنابهم، من تقهقروا عن موقع المواطن الحرّ في سبيل ما يصلهم من الزعيم من مغانم. وقد يختلف ما نطلبه من أفراد كل من الفئتين في سبيل قدر ولو يسير من إصلاح أوضاع البلد.
فإن اعتبرنا أن الجشع المالي أمرٌ مفروغٌ منه عند معظم سياسيي هذا الزمن، ينبغي مراعاة شرطين أساسيين في من يسمح بوصولهم إلى سدة الزعامة: ينبغي أولاً أن نضع قانونًا يمنع ولوج نادي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard