فيلو ودورنيليس الفائزان بجائزة لجنة التحكيم في كانّ ٧٢: وددنا ردّ الاعتبار إلى ضحايا التمييز

7 حزيران 2019 | 18:47

المصدر: "النهار"

جوليانو دورنيليس وكليبير مندونسا فيلو خلال تصوير الفيلم. (تصوير فيكتور جوكا).

"باكوراو" عن قرية برازيلية منسية، فيلم غريب اللهجة، "لقيط"، شكلاً ومضموناً، فاز عنه البرازيليان كليبير مندونسا فيلو وشريكه في الإخراج جوليانو دورنيليس بجائزة لجنة التحكيم (مناصفةً مع "البؤساء" للادج لي) خلال الدورة الأخيرة من مهرجان كانّ السينمائي التي أقيمت الشهر الماضي.الاحساس الأبوكاليبتي يخيّم على كلّ لقطة، منذ الافتتاحية حتى لحظة الختام. التناغم الذي يعيش فيه أهل القرية يهتز مع دخول بعض السياح إليها وانطلاق أحداث دموية. فجأةً، يكتشفسكّانها انهم لم يعودوا على الخريطة. عن المرجعيات السينمائية التي ألقت بظلالها على الفيلم والتمييز المناطقي الذي أمسى أهل شمال شرق البرازيل ضحاياه التاريخيين، أجرينا هذا اللقاء مع مخرجَي الفيلم.
جوليانو دورنيليس: كلّ شيء بدأ بحوار بيننا حصل خلال وجودنا في مهرجان سينمائي. فقررنا ان نعمل معاً على إخراج هذا الفيلم. سبق ان اشتغلنا معاً على أفلام قصيرة. لم نخطط لشيء. حصل فحسب. منذ صغري، أحببتُ كتابات كليبير. هو يصغرني بـ١١ عاماً. كنت أتابع مقالاته عن السينما بحماسة. ثم، بدأتُ أرتاد "سينما دو فونداسون"، أهم صالة في ريسيفي، حيث كان يعمل مبرمجاً. هكذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard