إعلان من الـ"ناسا": محطة الفضاء الدوليّة ستُفتح أمام السيّاح اعتباراً من 2020

7 حزيران 2019 | 18:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

محطة الفضاء الدولية (4 ت2 2018، أ ف ب).

أعلنت وكالة الفضاء الاميركية (#ناسا) أنها ستسمح، اعتبارا من العام المقبل، للسياح الى الفضاء ولشركات باستخدام محطة الفضاء الدولية مقابل مدفوعات، وذلك في إطار مساعيها الى تخفيف الاعباء المالية المرتبطة بها.

وقال جيف ديويت، المدير المالي للوكالة في نيويورك، إن "ناسا تفتح محطة الفضاء الدولية أمام الفرص التجارية والتسويق، في شكل لم نقم به أبدا في السابق".

وأوضحت روبن غاتنس، المسؤولة في ناسا التي تشغل المحطة، أن "ناسا ستسمح بما يصل الى مهمتين قصيرتين لرواد فضاء يقومان برحلة في شكل خاص، سنويا".

ويمكن أن تصل الإقامة في المحطة الى ثلاثين يوما، بحسب ناسا. وبالتالي، يمكن لنحو 12 رائد فضاء يقومون بزيارات خاصة أن ينزلوا في محطة الفضاء الدولية سنويا.

وستقوم الشركتان اللتان تطوران في هذا الوقت مركبات لـ"ناسا"، "سبايس إكس" مع المركبة "كرو دراغون"، و"بوينغ" التي تبني "ستارلاينر"، حصريا بنقل رواد الفضاء هؤلاء.

وستختار هاتان الشركتان الزبائن، وتسعران الرحلة التي ستشكل القسم الأكثر كلفة من هذه المغامرة، أي ما يعادل 58 مليون دولار لرحلة ذهاب- إياب، وهو متوسط الرسم الذي تدفعه "ناسا" لنقل رواد فضائها.

لكن السياح سيدفعون لـ"ناسا" كلفة الإقامة في المدار وتأمين المواد الغذائية والمياه وكل نظام الدعم الموجود على متن محطة الفضاء.

وقال ديويت: "هذا الأمر سيكلف نحو  35 ألف دولار في الليلة لكل رائد فضاء".

ومحطة الفضاء الدولية ليست ملكا لـ"ناسا". فقد بنيت مع روسيا منذ 1998، بينما تشارك دول أخرى فيها وترسل رواد فضاء.

ولن يكون السياح الى الفضاء أول من يزور المحطة. فقد كان رجل الأعمال الأميركي دنيس تيتو الأول عام 2001 حين دفع لروسيا نحو 20 مليون دولار آنذاك لقاء الرحلة.

كريدية: "أوجيرو هي المسؤولة عن البنى التحتية التي تحتاج اليها الشركات والمشاريع الجديدة"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard