مصر: الجيش يقتل "8 إرهابيّين" في شمال سيناء

7 حزيران 2019 | 16:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمد فريد خلال تفقده الجنود في شمال سيناء ووسطها (صفحة المتحدث العسكري للقوات المسلحة في الفايسبوك).

أعلنت اليوم #وزارة_الداخلية_المصرية مقتل 8 "عناصر إرهابية" في محافظة شمال #سيناء، شاركوا في هجوم الاربعاء على كمين أمني في المحافظة نفسها، وتبناه تنظيم "#الدولة_الإسلامية".

وقالت في بيان: "استمرارا لجهود وزارة الداخلية في ملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة فى مهاجمة أحد الأكمنة الأمنية جنوب العريش وتتبعها، توافرت معلومات عن اختباء مجموعة من العناصر الإرهابية داخل مزرعة زيتون في الظهير الصحراوي بمنطقة العبور جنوب العريش. وأثناء محاصرتهم، اطلقوا النيران في شكل مكثف في اتجاه القوات، فتم التعامل معهم، ما أسفر عن مصرع 8 عناصر إرهابية".

وأشار البيان إلى العثور في المكان على "خمس بنادق آلية وعبوة متفجرة وحزامين ناسفين".

ليل الاربعاء، اعلنت الوزارة مقتل 14 "عنصرا إرهابيا" خلال ملاحقة القوى الأمنية مشتبها في تورطهم في الهجوم على الكمين الأمني.

وكانت الوزارة أعلنت في اليوم ذاته أن "عددا من العناصر الإرهابية استهدفت فجر الأربعاء كمينا أمنيا جنوب مدينة العريش، وتم التعامل مع تلك العناصر، وتبادل إطلاق النيران، ما أسفر عن مقتل خمسة من العناصر الإرهابية، واستشهاد ضابط وأمين شرطة وستة مجندين".

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجوم من خلال وكالة "أعماق" الدعائية التابعة له.

ووقع الهجوم في وقت باكر صباح الأربعاء في منطقة تشتبه السلطات في أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يسعى الى إقامة معقل جديد له فيها، بعد هزائمه في سوريا والعراق.

وتنفذ السلطات منذ شباط 2018، عملية واسعة "لمكافحة الإرهاب" خصوصا في شمال سيناء التي شهدت نشاطا مكثفا من مجموعات متطرفة ومسلحة على مدار السنوات الست الماضية بعد إطاحة الجيش الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013.

ومنذ ذلك الحين، قتل مئات من رجال الأمن والجيش في هجمات نسبت إلى جهاديين.

إلا أن الجيش المصري يعلن باستمرار مقتل "عناصر تكفيرية" خلال عمليته، حتى وصلت حصيلة قتلى الجهاديين إلى نحو 650.

في المقابل، قُتل نحو 50 عسكرياً مصرياً منذ شباط 2018، وفقا للأرقام الرسمية.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard