حبيب شمعون... بين مكسيكو ودير القمر شمسٌ ساطعةٌ

7 حزيران 2019 | 02:45

المصدر: "النهار"

حبيب شمعون.

لأكثر من 25 عاماً، أدار الدكتور حبيب شمعون مفاوضات في مؤسسات عالمية، وقام بنشاطات للتطوير الاقتصادي في قطاعات مختلفة، منها البترول والغاز والبتروكيميائيات. عمل لشركات كبيرة بينها "توتال"، ودرّس في جامعات مكسيكية وأميركية. هو باحث ومؤلف وأكاديمي مكسيكي من أصل لبناني ذاع صيت مؤلَّفه "فاوِضْ كفينيقي". قدّم مئات الأوراق العلمية ونال جوائز فخرية، وهو اليوم يستعدّ للحديث عن الإرث اللبناني ودوره في الوصل بين المقيمين والمغتربين. وفي رأيه أنّ مشاركته في مؤتمر الطاقة الاغترابيّة "توقٌ إلى الماضي وإلى تكريم تراث لبنان. فبالرغم من أنني ولدت وترعرعت في المكسيك، أعتبر نفسي لبنانيّاً أيضاً". ويقول: "لبنان بلد كامل متكامل، وشعبه قوي ومقاوم، يحمل رسالة سلام إلى العالم بأجمعه منذ أيام الفينيقيين. ومن المعروف أيضاً أنّ الفينيقيين كانوا ديبلوماسيين بامتياز، ولطالما تعاملوا مع الحضارات الأخرى بسلام وباحترام. لذلك، نحن في حاجة إلى إعادة زرع هذه القيم في نفوس اللبنانيين".يعتبر ابن دير القمر نفسه محظوظاً للغاية، فـ"كَوني لبنانياً، ذلك علّمني الكثير، كما طبعَ في بالي بعض القيم والصفات التي لن أتخلّى عنها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard