علياء زكي: "فخورة بتنفيذ تصاميمي في لبنان رغم إنتقالي الى لندن"

10 حزيران 2019 | 10:30

المصدر: النهار

المصممة علياء زكي صاحبة ماركة L'ALLINGI LONDON.



 من العمل في مجال تصميم الإعلانات، إنتقلت المصممة المبدعة علياء زكي لتحقّق حلمها بتصميم حقائب مميزة، فذاعت شهرتها في لندن وباتت محط .أنظار المشاهير في هوليوود اللواتي يتهافتن على تصاميمها

قصة الماركة ترويها لنا علياء من لندن فتقول:

 يتحدر الاسم من كلمة الليمون اليوسفي بالعراقية وهو يتميز بمذاقه الحلو والحامض الممتع، لذا أردت ان تكون حقائبي ممتعة. قررت علياء من دون التخصص في  مجال الموضة أن تطلق في العام 2017 مجموعة محدودة من الحقائب لتختبر ردة فعل النساء عليها فكانت المفاجأة الكبرى، وتقول:" بعد زواجي وانتقالي الى لندن، لم اجد نفسي في اي وظيفة تقدّمت اليها، لذا قررت إطلاق ماركة حقائب رغم أنني لم ادرس تصميم الأزياء ولم أرث هذه الموهبة كما يحصل للبعض. لقد وجدت أن النساء العصريات والجريئات أحببن تصاميمي التي تتميز بأشكال مرحة وألوان حيوية وبالتالي كان ثمة حاجة الى حقائب مرحة وبارزة أعطتني هوية مستقلة رغم ازدحام الموضة بتصاميم الحقائب

هذا النجاح يدل على أن من يتمتع بالموهبة ويعرف ما يريد سيصل حتماً الى هدفه حتى ولو كانت المسافة بعيدة، كما تقول علياء. كبرت علياء بين الولايات المتحدة وبيروت التي تخصصت فيها في مجال الـ GRAPHIC DESIGN ومنه عملت لدى شركة LEO BURNETT قبل أن تتزوج لتستقر في لندن ولتبدأ من هناك مسيرتها في التصميم. صحيح أن ثقافة علياء ونشأتها جعلت منها ابنة العالم ولكنها تفتقد كثيراً الى لبنان وقد أطلقت أخيراً مجموعتها الصيفية الجديدة في متجر CREAM BEIRUT في الصيفي. والمفارقة ان علياء تنفذ تصاميمها في لبنان رغم استقرارها في الخارج، فلم هذه الخطوة الجريئة والتي خالفت التيار الذي سلكه زملاؤها في تنفيذ تصاميمهم في الخارج؟

علياء تحمل حقيبة البونبون الشهيرة التي اطلقتها مؤخراً.

تقول علياء:" شكل تنفيذ الحقائب من لبنان تحدياً جديداً لي، فلقد وضعت خططاً للتنفيذ ودرستها فوقع الخيار على إيطاليا  ووجدت في لبنان الخيار الأفضل لجهة الجودة والاسعار المدروسة بعكس ما يتصوّره البعض وفوجئت بأنّنا نمتلك اليد العاملة المحترفة التي استطاعت ات تحوّل تصاميمي الى حقيقة، لذا اخترت التنفيذ في لبنان، فالمصمم حتى ولو تعلق كثيراً ببلده ولكن خسارته المادية تجعله يتخلى عن حنينه الى الوطن وانا سعيدة بأنني نجحت في إقامة مشغلي في لبنان لأزوره مراراً بحجة العمل".

ولكن ما نستغربه هو أن علياء لا تملك متجراً مستقلاً لها والمتجر الوحيد الذي تتوافر فيه بعض تصاميمها هو CREAM فيما تمتلك نقاطاً عدة لبيع تصاميمها في "هارفي نكلز" الرياض ودبي وقطر، وعن ذلك تقول: "أحاول التعويض عبر المشاركة في POP UP STORES او في معارض كما حصل مع JAMALOUKICON الذي جرى العام الماضي في البيال".

تلتقط علياء صورها على انستغرام محاولة

- هل تواجهين مشاكل مع الجمارك لدى استقدام مواد أولية لتصاميمك أو لدى تصدير التصاميم الى الخارج؟

أجل، كثيراً، فالجمارك مشكلة كبيرة في لبنان واستقدام مواد أولية من أوروبا والصين واليابان يكلف الكثير فيما تراعي الدول الأوروبية الشركات الصغيرة وتأخذ دولاراً واحداً على كل تصميم لدعم الصناعة المحلية، أما لجهة افتتاح متجر في بيروت فالكلفة مرتفعة كثيراً ولا ننسى تسجيل الشركة والضرائب والرسوم ففي لندن ندفع 30 باونداً لتسجيل الشركة وفي لبنان 5000 دولار اميركي ناهيك باستئجار مكان في موقع راق يعكس التصاميم فلطالما تساءلت لم يتمتع لبنان بأعلى رسوم للجمارك في العالم؟ هل يريدون إبعادنا قصداً أم ماذا؟؟ 

 - وما الحل برأيك؟

لقد عرضت تصاميمي في متجر يضم تصاميم لعدة مصممين وهو cream لتتمكن المرأة من معاينة القطع وأنا امتلك متجر تسوق الكترونياً يمكن للسيدات إتمام عمليات الشراء ولكن الضرائب والرسوم الجمركية تجعل النساء يُعرضن عن الشراء عبر الانترنت في لبنان، ولكنها طريقة شائعة في كل بلدان العالم التي أتعامل معها... إلا في لبنان!".






"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard