إبحار في داخل امرأة فريدة... حنان الشيخ لـ"النهار" بعد الدكتوراه: حياتي عربة متنقّلة

9 حزيران 2019 | 10:30

المصدر: "النهار"

الروائية حنان الشيخ في "النهار" بعد الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية (مروان عساف).

تسبقُها ضحكة الأطفال على وجهٍ مُخمَّر بالسنوات، وهي تدخل مبنى "النهار" في مساء بيروتي هادئ، بثوب يتأرجح ما بين الأحمر والبرتقالي. كانت لا تزال تلك اللمعة في عينيها، حين وقفت أمام دفعة الطلاب المتخرّجين من #الجامعة_الأميركية وتحدّثت عن مطاردة الحلم. تبتسم فتزداد بريقاً، في تأمّلها الجريدة بعد غياب، والجدران والصوَر. "النهار" بعضٌ من البدايات، "يا الله"، تقول حنان الشيخ، وهي تتذكّر الكتابات الأولى. تكرّمها الـAUB في حفل ضخم، فيتحدّث الدكتور فضلو خوري عن "الإلهام"، لتُخبر الجميع، في كلمتها بعد التكريم، أنّ النجاح هو قرار. في قاعة الاجتماعات بـ"النهار"، ووسط سكينة يوم الفرصة، تستعيد الأديبة والكاتبة اللبنانية "عربة الحياة" وهي تقودها نحو الغربة ونُبل الحرية. حنان الشيخ في "النهار" (مروان عساف). بدت سعيدة، فلطالما تمنّت حمل شهادة جامعية، خصوصاً من الـAUB. سعادتها الكبرى هي في حصولها عليها من دون المرور بامتحان الحساب. "أمقت الماتيماتيك، ولا أفقه أكثر من العدّ على أصابعي العشر". وهي تتسلّم الدكتوراه، خطر في بالها لو أنّ السيدة لبوة، معلّمتها في المدرسة "العاملية" كانت حاضرة، لقالت لها: "أنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard