ترامب أنهى زيارة بريطانيا... آمال بأن يكون قد فهم رسالة الملكة

6 حزيران 2019 | 15:25

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جانب الملكة إليزابيت خلال الاحتفال بذكرى إنزال النورماندي، 5 حزيران 2019 - "أ ب"

"هل بإمكان الروابط الأميركية-البريطانية النجاة من زيارة دونالد ترامب؟" ليست هامشيةً قراءةُ تحليلات عن زيارة الرئيس الأميركي لبريطانيا تحت عنوان يحمل تساؤلاً كهذا. وإذا كانت الإجابة النظريّة بعد انتهاء الزيارة لا تحمل تشاؤماً بهذا المقدار، فإنّ أساس السؤال يرتبط بمدى تراجع العلاقات الأميركيّة-البريطانيّة بحسب البعض، وما إذا كان ترامب سبباً محوريّاً في ذلك.

عين على البروتوكولقبل وصول الرئيس الأميركيّ إلى بريطانيا، أثيرت تساؤلات في الشكل عمّا إذا كان سيعيد ارتكاب أخطاء بروتوكوليّة كتلك التي ارتكبها في تمّوز الماضي. يبدو أنّ عدد الأخطاء تراجع هذه المرّة. تردّد ترامب في تلبية قائد حرس الشرف للاقتراب من الجنود البريطانيّين لحيرته في ما إذا كان يجب أن ينتظر الملكة أو يمشي وحده، فتدخّل الأمير تشارلز داعياً إيّاه إلى التقدّم. وباستثناء وضع يده خلف كتف الملكة ومصافحته لها بيد شبه منطوية وكأنّها "مصافحة قبضة"، كان خرق ترامب للبروتوكول محدوداً نسبيّاً بالمقارنة مع الزيارة الأولى.أمّا في ما يمكن اعتباره خرقاً للأعراف الديبلوماسيّة، فقد أبدى ترامب حتى قبل زيارته ملاحظات عدّة تتعلّق بالشؤون الداخليّة لبريطانيا مثل ملفّ "بريكست" وإبداء رأيه في الخلف "العظيم" لرئيسة الوزراء البريطانيّة المستقيلة تيريزا ماي إضافة إلى انتقاد بعض الشخصيّات مثل رئيس حزب العمّال جيريمي كوربن وعمدة لندن صادق خان. لكنّ العلاقات المتراجعة بين الدولتين تتخطّى بعض الانتقادات المتبادلة.إشكاليّة الملفّ الإيرانيّ
ياسمين سرحان، مراسلة مجلّة "ذي اطلانتيك" الأميركيّة في لندن، طرحت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard