زيارة أولى إلى بيت الحزب المسيحي الأعرق... فماذا عند رئيسه؟

6 حزيران 2019 | 13:02

المصدر: "النهار"

كانت المرة الأولى التي يُقيّض لي أن أدخل فيها إلى البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي، لمقابلة رئيس الحزب النائب سامي الجميل في موعد مسبق، على الرغم من أن هذا البيت التاريخي بناءً ودوراً فاعلاً في الحياة السياسية اللبنانية، لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن مكان عملنا.المسألة لم تكن نابعة من عداوة أو تصفية حساب، مع أن في الطيات العميقة لنفس يساري مخضرم مع حزب أولى صفاته أنه يميني الهوى وُجد أصلاً للمحافظة على الكيان ولحراسة الصيغة من أي تعديل أو تبديل أو حتى تطوير وتحديث، شيء من الودّ المفقود أو النقزة التي لم تمرَّ بمرور الزمن.
على باب هذا البيت العتيق تدافعت إلى ذهني دفعة واحدة كل تلك الخواطر، ولكن ما لبثت أن تيقنت بمجرد أن صافحت سيد هذا البيت، أن الأمر كله لا يستأهل كل ذلك التهيّب الذي اعتراني سلفاً، خصوصاً بعد البشاشة والابتسامة العريضة التي استقبلني بها، وخصوصاً أيضاً بعدما استنتجت سريعاً أن ثمة فارقاً كبيراً بين الصورة الجادة والصارمة التي يحرص الرجل على الظهور بها في إطلالاته الإعلامية، لاسيما وهو يوجه فيها سهام الانتقاد الحادة إلى النخبة الحاكمة، وبين صورته المباشرة التلقائية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard