هولندا تعوّل على نواة أجاكس لتخطي إنكلترا

5 حزيران 2019 | 13:11

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مواجهة مرتقبة بين هولندا وإنكلترا (أ ف ب).

يتحين #المنتخب_الإنكليزي فرصة إحراز لقبه الأول منذ #مونديال 1966، عندما يخوض نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية ضد #هولندا، الخميس، لكن الفريق النامي للمدرب رونالدو كومان يشكل عقبة صعبة أمام منتخب "الأسود الثلاثة" في غيمارايش.

وارتفع منسوب التوقعات، بعد بلوغ إنكلترا نصف نهائي المونديال الأخير وتحقيقها انتصارات لافتة على أمثال إسبانيا وكرواتيا في دور المجموعات لدوري الأمم، فبلغت تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت نصف النهائي الثاني توالياً في غضون 12 شهراً.

وعلى نقيض ذلك، تراجعت الكرة الهولندية في السنوات الاخيرة، فعجزت عن التأهل الى كأس العالم 2018 وكأس أوروبا 2016.

لكن، رغم خسارة منتخب "الطواحين" مباراته الافتتاحية المثيرة ضد المانيا 2-3 في تصفيات كأس أوروبا 2020، إلا ان جماهيره مطمئنة لعودته قريباً إلى المسابقات الكبرى.

وينعم الفريق بقيادة مدافع ليفربول الإنكليزي فيرجيل فان دايك بنواة الفريق الشاب لأجاكس امستردام، الذي أهدر التأهل إلى نهائي دوري ابطال اوروبا بشق النفس أمام توتنهام الانكليزي.

وحرم لاعبو توتنهام بطل هولندا من بلوغ اول نهائي في المسابقة القارية منذ 1996، لتفرض الكرة الإنكليزية هيمنتها في بطولات الاندية عبر بلوغ ليفربول وتوتنهام نهائي دوري الابطال وتشيلسي وأرسنال نهائي "أوروبا ليغ".

لكن منتخب إنكلترا ليس ضامناً نقل نجاحات أنديته إلى الساحة الدولية.

وفي الواقع يتوزع لاعبو المنتخب الهولندي على أبرز الاندية الأوروبية ومنها الإنكليزية، على غرار فان دايك ولاعب الوسط جورجينيو فينالدوم، الذي نزل أساسياً في نهائي دوري الأبطال، المتوج ليفربول بلقبه على حساب توتنهام.

من أولى الخطوات التي اتخذها كومان بعد تعيينه العام الماضي، كانت منح شارة القائد لفان دايك، الذي عمل سابقا في نادي ساوثمبتون الانكليزي.

وقال المدرب لصحيفة "الغارديان": "عندما تنظر إلى فيرجيل الآن، فهو شخصية كبيرة، كبيرة على أرض الملعب. هو قائد".

وتابع: "لهذا السبب جعلته قائدا. أعرفه منذ ساوثمبتون. قلت لنفسي: يمكنه تقديم المزيد. يمكنه تحمل المزيد من المسؤولية. هو قوي، لديه شخصية قوية ويستمتع بالمسؤولية".

وقد رفع تألق فان دايك في نهائي دوري الأبطال وإحرازه لقب أفضل لاعب في انكلترا هذا الموسم، من حظوظه للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

ولا شك بأن رفع لقب دوري الأمم الأوروبية سيمنحه المزيد من النقاط في المنافسة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو أو غيرهما.

واللافت أن زميله في قلب الدفاع ماتياس دي ليخت، بدأ يسرق الأضواء. فبعمر الـ19 عاماً فقط، تتهافت أبرز الاندية الأوروبية لضم قائد أجاكس امستردام.

وقال كومان: "لدينا أفضل قلبي دفاع مع دي ليخت وفيرجيل. هذا رائع، لأنك تبني البيت دوماً من الطابق الأساس. لا تبدأ من الطابق العلوي".

وتابع قلب الدفاع السابق وصاحب التسديدات الصاروخية: "هذا هو هدف المدرب: حارس مرمى، دفاع. الجزء الأساس من الفريق يجب أن يكون قويا".

لكن قوة المنتخب الهولندي لا تقتصر على قلبي دفاعه، فالانظار مركزة أيضاً على مواهب أجاكس على غرار لاعب الوسط فرنكي دي يونغ، المنتقل إلى برشلونة الاسباني بصفقة كبيرة مع دوني فان دي بيك وفينالدوم في خط الوسط.

وكان برشلونة انفق في كانون الثاني الماضي 75 مليون أورو لضم دي يونغ بدءاً من الموسم المقبل، حتى قبل تجريد أجاكس ريال مدريد الإسباني لقبه الأوروبي، ثم إقصائه جوفنتوس الايطالي ونجمه رونالدو.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard