"موسم الهجرة إلى المشاريع الانتخابية" انطلق... فمَن الفائز في خاتمة المطاف؟

3 حزيران 2019 | 16:40

المصدر: "النهار"

خلال الانتخابات النيابية اللبنانية عام 2018 (أ ف ب).

الخميس الماضي، كان الخبير في قضايا الانتخابات النيابية ومشاريعها عبده سعد، على موعد مع "الجبهة الوطنية لحماية الدستور"، في إحدى قاعات قصر بعبدا، وكان عنوانُ الدعوة نقاشاً مفتوحاً ومعمقاً بينه (سعد) وبين مؤسس الجبهة وزير شؤون الرئاسة سليم جريصاتي وأعضائها، حول المشروع الانتخابي الذي سبق لسعد أن وضعه عام 1996، ونشره حينذاك في صفحة ونصف صفحة في جريدة "السفير"، وهو المشروع القائم على أساس النسبية شرط أن يكون لبنان دائرة إنتخابية واحدة، عُدَّ في ذلك الحين "شطحة من الشطحات المستحيلة" لِما انطوى عليه من أفكار "ثورية" يومذاك.
وممّا يُذكر أن معظم أعضاء "الجبهة" التي انطلقت في ذروة الانقسام والسجال السياسي قبل نحو سبعة أعوام، هم نخبة من الخبراء الدستوريين (أساتذة جامعيون وقضاة ومحامون مخضرمون بينهم الوزير السابق عصام نعمان)، عدا ثلاثة يُدرَجون عادة في خانة الناشطين السياسيين، وهم السفير عبدالله بوحبيب والدكتور حيان سليم حيدر والخبير عبده سعد.
وخلال النقاش، فوجئ المشاركون برئيس الجمهورية ميشال عون يدخل القاعة ليشارك لأكثر من ساعة في النقاش الدائر، مستمعاً ومستفسراً ومبدياً ملاحظات جوهرها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard