تجارب الطفولة السيئة تؤثر في حياتك!

3 حزيران 2019 | 13:44

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

تجارب طفولة السليبة تؤثر على أطفالكم.

توصلت دراسة أميركية أن الأطفال الذين يمرون بتجارب سيئة كالإيذاء والإهمال خلال طفولتهم قد يكونون أكثر عرضة لمواجهة مشاكل في النوم بعد بلوغهم سن الرشد. 

تجارب الطفولة السلبية ومن بين تجارب الطفولة السيئة، رؤية مشاجرات الوالدين أو انفصالهما بالطلاق أو معاناة أحد الوالدين من مرض نفسي أو مشكلات الإدمان أو تعرض الأطفال للإيذاء الجنسي أو الجسدي أو العاطفي. وربط العلم بين تجارب الطفولة السيئة وما يعرف باسم "التوتر السام"، مما يسفر عن مشاكل جسدية ونفسية تنتقل في الأغلب من جيل إلى آخر.

ونشر الباحثون دراستهم في دورية "سليب" العلمية، بعدما أجروا البحث على 22403 أشخاص يبلغون من العمر 47 عاما في المتوسط واستطلعوا آراءهم حيال أي تجارب صعبة مروا بها أثناء مرحلة الطفولة. فجاءت النتيجة أن هؤلاء الذين تحدثوا عن معاناتهم من تجربة سيئة واحدة في الصغر كانوا أكثر عرضة للنوم فترات قليلة جدا بنسبة 22 في المئة. أما من قالوا إنهم مروا بثلاث تجارب سيئة فكانوا أكثر عرضة بأكثر من الضعف للنوم فترات قليلة جدا في حين زادت هذه النسبة إلى ثلاثة أمثالها عند من قالوا إنهم تعرضوا لخمس تجارب سيئة على الأقل أثناء الطفولة.

العنف المنزلي أخطرها وفي هذا السياق، قالت كبيرة الباحثين في الدراسة، وهي من جامعة جورجيا ساذرن في مدينة ستيتسبورو، كيلي ساليفان: "أظهرت دراسات سابقة أن البالغين الذين مروا بتجارب سيئة في طفولتهم كانوا أكثر عرضة لاضطراب النوم وتراجع جودة النوم"، مضيفةً أن "المميز في هذه الدراسة هي أنها تؤكد أن هذه التجارب السيئة قد تؤثر أيضاً في فترة النوم. ويكون هذا على الأرجح بسبب الآثار المستمرة للتوتر السام".

وأشارت في رسالة عبر بريدها الالكتروني إلى أنّ "التوتر المفرط والمطول يحدث تغييراً حيوياً في المخ ويؤثر في الصحة والتعلم والسلوك. ويمكن لهذه الآثار أن تبقى طوال العمر".

وأظهرت الدراسة أن من بين أنواع تجارب الطفولة السيئة كان للعنف المنزلي والإيذاء والاغتصاب الأثر الأكبر على فترة النوم عند البلوغ.

هذا وأكدت المسؤولة في جامعة كالجاري ومعهد الأبحاث التابع لمستشفى ألبرتا للأطفال في كندا، نيكول راسين، أنّ الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء والتجارب السيئة يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر السام.

وتابعت: "يضر التوتر السام بالجسم ويؤثر أيضاً في نمو دماغ الطفل بما يشمل مناطق في المخ تتولى تنظيم النوم".

"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard