احتجاج من البنتاغون: البيت الأبيض "حاول بالفعل إخفاء" سفينة ماكين خلال زيارة ترامب لليابان

2 حزيران 2019 | 19:59

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

السفينة الحربية الاميركية "يو إس إس ماكين" تستعد لمغادرة ميناء يوكوسوكا باليابان (27 ت2 2018، أ ف ب).

أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن البيت الأبيض حاول بالفعل إخفاء سفينة حربية تحمل اسم السيناتور الراحل #جون_ماكين عن الأنظار، خلال زيارة #دونالد_ترامب لليابان أخيرا، وقدمت احتجاجا الى البيت الأبيض لمحاولته تسييس احتفال عسكري.

وقال وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان، مؤكدا معلومات نشرتها الاربعاء صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن المحيطين بالرئيس الأميركي اتصلوا "مباشرة" بالأسطول الأميركي السابع المتمركز في اليابان، "وأصدروا تعليمات بألا تكون السفينة "يو إس إس ماكين" ظاهرة" خلال زيارة ترامب.

وقال شاناهان إن هذه "التعليمات لم تنفذ". وجاء كلامه في تصريح أدلى به خلال وجوده في الطائرة التي كانت تقله الى سيول، المحطة الثالثة له في جولة على عدد من دول آسيا. وأشار الى أنه يستند في كلامه الى نتائج تحقيق اجراه مدير مكتبه، بعدما كلفه كشف الوقائع المتعلقة بهذه المسألة.

ونفى المعلومات التي أفادت أنه تمت تغطية اسم السفينة بشادر قبل زيارة ترامب لليابان في 28 أيار الماضي، إلا أنه أعرب عن أسفه لهذه الحادثة.

والمعروف أن السيناتور ماكين كان من أشد معارضي سياسات ترامب، وكان يحظى باحترام شديد كبطل حرب خلال حرب فيتنام.

واكد الوزير الأميركي انه "من غير الوارد تسييس الجيش".

ووفقا للفتنانت كولونيل جو بوكينو، المتحدث باسم وزير الدفاع، فإن الأخير سبق أن كلف منذ يوم الجمعة مدير مكتبه تقديم احتجاج لدى البيت الابيض، مذكرا المحيطين بالرئيس بأن الجيش لا بد من أن يبقى بعيدا من السياسة. واشار الى أن "مدير المكتب أبلغ الوزير بأن الرسالة نقلت" الى البيت الأبيض.

ورفض شاناهان الطلب من المفتش العام للبنتاغون إجراء تحقيق رسمي في الحادثة، إلا أنه أوضح أنه اتصل هاتفيا بسيندي ماكين، أرملة السيناتور ماكين، وتحادث معها في هذه الواقعة.

وسبق أن ترشح ماكين للرئاسة، وتوفي في 25 آب 2018 نتيجة إصابته بسرطان في الدماع عن 81 عاما.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard