"الدفعة الأولى تتكوّن من أبناء الرقة والطبقة": 800 امرأة وطفل يغادرون مخيّم الهول

2 حزيران 2019 | 16:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عائلات سورية فرت من إدلب تستريح في بستان للزيتون قرب قرية عقربات في منطقة الحريم (أ ف ب).

أعلن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الذاتية الكردية في شمال #سوريا وشرقها اليوم أنّ نحو 800 امرأة وطفل سيغادرون #مخيّم_الهول للنازحين الذي يستضيف خصوصاً عائلات عناصر تنظيم "#الدولة_الإسلامية".

وتعدّ هذه أول مبادرة من نوعها في المخيم، حيث يوجد، وفقا للأمم المتحدة، 74 ألف شخص. وفي المخيم أكثر من 30 ألف سوري، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم إعلان النصر في آذار على تنظيم "الدولة الإسلامية"، لا تزال الجهات الكردية المدعومة من واشنطن تواجه تحديات ضخمة، خصوصا على صعيد الوضع الصعب الذي تعانيه المخيمات المكتظة في شمال شرق سوريا.

وقال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية عبد المهباش لوكالة "فرانس برس": "سيتم غداً الاثنين (...) إخراج دفعة من النساء والأطفال من مخيم الهول". وأوضح أنّ الخروج يتم "بكفالة شيوخ ووجهاء العشائر"، مشيرا إلى أنّ العدد سيناهز الـ800.

وافاد انه "ستتم مراقبة النساء وما إذا كنّ من عائلات التنظيم سابقاً". وأكد أنّ دفعة الخارجين ستشمل مدنيين كانوا فرّوا من المعارك، ولا علاقات لهم بالجهاديين.

وشدد على أنّ "واجب الإدارة تجاه شعبها هو أن يكون لنا دور في إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال والنساء وإعادة دمجهم في المجتمع". وقال: "سننجز هذا الملف حتى إخراج كل النساء والأطفال من مخيم الهول"، مشيرا الى ان هذه الدفعة الأولى ستتكون من أبناء الرقة والطبقة.

وعلّق علي محاميد العلي: "هؤلاء أخواتنا وأمهاتنا". وأضاف: "اجتمعت الوجوه العشائرية لإخراجهم من المخيّمات وإعادتهم الى أهاليهم".

ومن المتوقع استئناف عمليات الخروج "بعد العيد (عيد الفطر) تبعا لتحضيرات إدارة المخيّم"، على قول المهباش.

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية في 23 آذار هزيمة "الدولة الإسلامية" بعد سيطرتها على المعقل الأخير للجهاديين في الشرق السوري، إثر هجوم سانده التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وطيلة فترة الهجوم في منطقة الباغوز، كان أطفال الجهاديين ونساؤهم، وأيضاً المدنيون، يرسلون في شكل رئيسي إلى مخيّم الهول الذي شهد تضخماً في عدد سكانه في غضون بضعة أشهر.

وسبق أن حذر مرارا مسؤولو الإدارة الذاتية من الوضع في المخيم. كذلك، دانت المنظمات غير الحكومية الظروف الصعبة في المخيم، خصوصا سوء التغذية الحاد للأطفال وغياب الرعاية الصحية.

وفي بداية آذار، أفرِج عن 300 سوري متهمين بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، إثر تدخّل زعماء عشائريين ووجوه محلية.

وتضم المخيمات 12 ألف أجنبي- 4 آلاف امرأة و8 آلاف طفل لآباء جهاديين، يخضعون لمراقبة مشددة.

وفي الهول، وضعت عائلات الجهاديين الأجانب في مساحة منفصلة عن الاجزاء الاخرى في المخيم.

وتواصل الجهات الكردية مطالباتها بإجلاء النساء والأطفال الأجانب. غير أنّ الدول الغربية، في طليعتها فرنسا وبريطانيا، تبدو متحفظة.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard