5 معارك جانبية في نهائي ليفربول - توتنهام

1 حزيران 2019 | 10:26

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بوكيتينو وكلوب.

يلتقي #ليفربول و #توتنهام، مساء اليوم السبت، في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في #كرة_القدم، في مواجهة إنكليزية يسعى خلالها الأول إلى تتويج سادس في المسابقة القارية الأهم، ويرغب الثاني في رفع كأسها في أول نهائي له فيها.

وفي ما يأتي عرض لأبرز 5 معارك جانبية متوقعة في المباراة، التي يستضيفها ملعب "واندا متروبوليتانو" في مدريد، ويرجح أن تكون حاسمة في مسار اللقب:

رجح مدرب توتنهام الأرجنتيني #ماوريسيو_بوكيتينو أن تكون المباراة النهائية مواجهة مشاعر وعواطف أكثر منها معركة تكتيكات، لكن التنافس بينه وبين المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب، يتوقع أن يكون فاصلاً في تحديد لمن ستؤول الكأس "ذات الأذنين الكبيرتين" عند صافرة النهاية.

السؤال الأهم بالنسبة إلى بوكيتينو يتعلق بقدرة قائد خط هجومه هاري كاين على المشاركة في المباراة، بعد غيابه منذ نيسان الماضي بسبب إصابة في الكاحل.

بالنسبة إلى كلوب، خيارات خط الوسط ستكون صعبة أيضاً، بين جوردان هندرسون، الهولندي جورجينيو فينالدوم، جيمس ميلنر والبرازيلي فابينيو. يمكن لخيارات المدرب الألماني أن تقدم مؤشراً على المقاربة التي سيعتمدها خلال المباراة: أسلوب منضبط يميل إلى الإمساك باللعب، أو أسلوب سريع مفتوح كما يفضل عادة، وهو أيضاً نسق يحبذه توتنهام.

ويأمل النجم المصري محمد صلاح في أن يعوض خيبة نهائي المسابقة في الموسم الماضي، عندما خرج مصاباً بعد نحو 25 دقيقة فقط، إثر احتكاك قاسٍ مع قائد ريال مدريد سيرجيو راموس، في مباراة خسرها ليفربول 1-3.

وعلى رغم تراجع شهيته التهديفية في بعض مراحل هذا الموسم، لا يزال المهاجم المصري سلاحاً فتاكاً في خط مقدمة ليفربول، الى جانب السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو الجاهز للمشاركة في مباراة السبت، بعد غيابه أخيراً بسبب الإصابة. فعلى الجناح الأيمن، سيكون صلاح في مواجهة الظهير الإنكليزي لتوتنهام داني روز، الذي قدم أداء صلباً في مواجهة أجاكس أمستردام في الدور نصف النهائي، ويأمل في تكرار ذلك للحد من سرعة "الملك المصري" وخطورة انطلاقاته.

وكان فينالدوم أحد نجوم إياب الدور نصف النهائي ضد برشلونة الإسباني، عندما دخل كبديل وسجل هدفين، مساهما في فوز فريقه على ملعبه أنفيلد 4-0، وقلب خسارته القاسية ذهاباً في كامب نو بثلاثية نظيفة.

من المتوقع أن يعتمد كلوب مجدداً على اللاعب الهولندي في النهائي، لا سيما لقدرته على أداء أدوار مختلفة في خط الوسط والمتابعات الهجومية أثناء تقدم فريقه.

وفي مقلب الفريق اللندني، يرجح أن يكون صانع الألعاب الدانماركي كريستيان إريكسن محور الحركة في خط الوسط والانتقال من الدفاع إلى الهجوم، معولاً بشكل أساسي على نظرته الثاقبة في أرض الملعب، وتمريراته المتقنة في منطقة الخصم، لا سيما إذا ما أراد فريق "سبيرز" كسر الصلابة الدفاعية لليفربول وقلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك.

وينتظر ليفربول منذ وقت طويل لقبه السادس في المسابقة القارية. رفع الكأس للمرة الأخيرة في 2005 بعد مباراة نهائية صاخبة ضد ميلان الإيطالي، أنهاها بفوز بركلات الترجيح، بعدما تمكن في نحو ست دقائق من الشوط الثاني، من معادلة النتيجة 3-3 بعد أن تأخر بثلاثية نظيفة.

هذا الموسم كان أيضاً عنواناً لمواصلة الانتظار بالنسبة إلى الفريق "الأحمر"، عندما جمع 97 نقطة في الدوري الإنكليزي، لكنه أنهاه ثانياً بفارق نقطة فقط عن مانشستر سيتي، الذي تمكن من الاحتفاظ بلقبه.

ويدخل ليفربول المباراة مع خبرة في المباريات النهائية للمسابقة القارية، مع 8 مرات آخرها في 2018 قبل الخسارة أمام ريال مدريد. ويدخل أيضاً وقد فاز مرتين بالنتيجة ذاتها (2-1) على توتنهام في الدوري الإنكليزي.

الرغبة في لقب يكسر الانتظار ويعوض خيبة العام الماضي، قد تسبب لليفربول توتراً لا يريد الفريق أن يغلب خبرته بالمحطات المهمة.

بالنسبة الى عدد من لاعبي "سبيرز"، قد تكون هذه المباراة فرصة لا تتكرر لنيل لقب من هذا الوزن، سيكون أول للفريق في أغلى مسابقة قارية. المفتاح بالنسبة الى تشكيلة تضم لاعبين من ذوي الخبرة، مثل القائد حارس المرمى الفرنسي هوغو لوريس، سيكون ضبط الأعصاب أمام خصم متعطش، سريع، وفتاك إذا ما أتيحت لهجومه فرصة التسجيل.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard