سيلين سيامّا الفائزة بجائزة السيناريو في كانّ: الأدب غيّب الغرام بين الفتيات والسينما تصحّح هذا الخلل

1 حزيران 2019 | 04:15

نويمي مرلان وأديل هانل في “بورتريه فتاة تحترق” لسيلين سيامّا.

قدّمت المخرجة الفرنسية سيلين سيامّا هذا العام في مهرجان كانّ (١٤ - ٢٥ أيار) أحد أروع الأفلام المعروضة في المسابقة، "بورتريه فتاة تحترق"، فازت عنه بجائزة السيناريو. هي في الأصل كاتبة سيناريو، وشاركت في تأليف "عندما نكون في الـ١٧"، إخراج أندره تيشينيه. سيامّا انطلقت في كانّ عام ٢٠٠٧ مع "ولادة الأخطبوط" ("نظرة ما")، وهذا الذي شاهدناه هو عملها الرابع اخراجاً. الفنّ والغرام والأحاسيس المكبوتة، هذا كله على مائدة فيلم يحملنا إلى القرن الثامن عشر، لسرد قصّة تتمحور على رسّامة شابة (نويمي مرلان) تطلب اليها سيدة أريستوقراطية (فاليريا غولينو) رسم بورتريه ابنتها (أديل هانل) الخارجة للتو من الدير وفي طريقها إلى بيت رجل من ميلانو تطمح أمها في تزويجها له. الا ان الابنة غير مرتاحة لهذا الخيار، فترفض ان يتم رسمها. عندئذ، لا يبقى أمام الرسّامة سوى ان ترسمها من دون علمها. ولكن، عليها أولاً ان تألفها وتألف تفاصيلها والنحو الذي تتحرك فيه…جزيرة بروتانية هي مسرح الأحداث واللقاءات والمشاهد الحميمية، مع ما يقدّمه هذا المكان من مناظر رومنطيقية خلاّبة تُدرج فيها الشخصيات لتصبح بسرعة كالسمكة في مياهها. هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard