"جنسيتي كرامتي"

1 حزيران 2019 | 00:40

نشهد في هذه الأيام تسابقاً لكسب ود المرأة اللبنانية من طريق اقتراح منحها حق اعطاء جنسيتها لأولادها، أسوة بالرجل. ففي اقل من اسبوع واحد تقدمت كل من النائبة رولا الطبش جارودي ورئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلود عون روكز باقتراح قانون بهذا المعنى.ان الاقرار بحق المرأة في منح الجنسية اللبنانية لأولادها كان في لبنان، وسيبقى، مرتبطاً بقرار سياسي ذي نكهة طائفية.
دائماً يُطرح السؤال: هل يؤدي تعميم هذا الحق الى توطينٍ مُقنَّع لأولادٍ فلسطينيين، خلافاً للدستور؟
لذلك قدم في الماضي اقتراح يستثنى صراحة من الحق بالجنسية أولاد اللبنانية المتزوجة من فلسطيني، إلا انه ما لبث ان صُرف النظر عنه لأنه ينطوي على تمييز عنصري غير مقبول.
في القانون، يكفي لمنح هذا الحق للمرأة اللبنانية اضافة أربع كلمات على الفقرة الاولى من المادة الاولى من قانون الجنسية بحيث تصبح :
"يعد لبنانياً:
1- كل شخص مولود من أب لبناني أو من أم لبنانية".
هناك اقتراح قانون في مجلس النواب تقدمتُ به مع النائب الدكتور بيار دكاش منذ العام 2009 يقضي بإضافة هذه الكلمات الأربع. وبالرغم من ان الاقتراح المذكور تقدم بصورة المعجل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard