أوكرانيا: حزب "التضامن الأوروبي" ينتخب بوروشنكو رئيساً له

31 أيار 2019 | 20:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

طلاب يحتفلون بتخرجهم من الثانوية في ميدان الاستقلال في كييف (أ ف ب).

استعاد اليوم الرئيس الأوكراني السابق #بترو_بوروشنكو زمام حزبه السياسي، وسط جهود يبذلها مع حلفائه لكسب التأييد مجددا قبل شهرين من انتخابات برلمانية حاسمة.

الشهر الماضي، مُني بوروشنكو المؤيد للغرب بهزيمة كبيرة في الانتخابات الرئاسية أمام الممثل فولوديمير زيلينسكي، وسط غضب شعبي عارم بسبب الحرب الانفصالية في الشرق والفساد والفقر.

وفي أعقاب الهزيمة، بذل حزب بوروشنكو جهدا كبيرا لتخطي الخسارة قبيل الانتخابات المبكرة المقررة في 21 تموز.

والأسبوع الماضي، أعلن حزب "كتلة التضامن" الذي يتزعمه بوروشنكو، تغيير اسمه إلى "التضامن الأوروبي".

وانتخب بوروشنكو زعيما للحزب باسمه الجديد.

وبعد دقائق من التصويت بالاجماع له، قال: "أنا بغاية الامتنان لكم لانتخابي رئيسا لحزب التضامن الأوروبي".

وبثت قناة تلفزيونية أوكرانية خاصة وقائع التصويت.

والحزب الذي يعتبر بمثابة الماكينة السياسية لبوروشنكو، كان يترأسه رئيس بلدية كييف الملاكم المحترف فيتالي كليتشكو.

وقال بوروشنكو إن حزب التضامن الأوروبي هو القوة السياسية الوحيدة القادرة على مواصلة مسار البلاد المؤيد للغرب.

ويهيمن حزبه حاليا على البرلمان المكون من 450 مقعدا. لكن ذلك قد يتغير مع محاولة الرئيس الجديد زيلينسكي ضمان مقاعد لحركته الجديدة المسماة "خادم الشعب".

وتظهر آخر استطلاعات الرأي ان حزب بوروشنكو يحتل المرتبة الثالثة مع تأييد بنسبة 8,8 بالمئة قبل الانتخابات.

ويأتي الحزب خلف "منتدى المعارضة" الموالي لروسيا، والذي بلغت نسبة التأييد له 10 بالمئة في استطلاعات الرأي.

وليس لحزب "خادم الشعب" الذي يتزعمه زيلينسكي أي تمثيل في البرلمان الحالي. لكنه يتقدم استطلاعات الرأي مع تأييد بنسبة 44 بالمئة.

ورغم انتخابه رئيسا للحزب، لم يتضح بعد إذا كان بوروشنكو يعتزم الترشح لمقعد في المجلس التشريعي.

واوضح أن قائمة المرشحين سيتم الاتفاق عليها خلال نحو اسبوع، مشيرا الى أن البلاد سترى "وجوها جديدة".

وانتخب بوروشنكو رئيسا عام 2014 بعد انتفاضة شعبية في كييف اطاحت الرئيس المدعوم من الكرملين.

لكن الأوكرانيين يشعرون بالاستياء إزاء المؤسسة السياسية، وسط عدم مساواة اجتماعية مستمرة وفساد.

هذا الخبز الصحي لم تتذوقوا له مثيلاً

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard