تفجير ليون: المشتبه فيه محمد هشام يمثل أمام قاض لمكافحة الإرهاب

31 أيار 2019 | 18:10

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عناصر من الشرطة الفرنسية قرب منزل المشتبه فيه بحي أولان في ليون (27 ايار 2019، أ ف ب).

أعلن النائب العام في #باريس أن المشتبه في تنفيذه اعتداء بواسطة طرد مفخخ في #ليون الفرنسية أدى إلى إصابة اكثر من عشرة اشخاص، سيمثل أمام قاضٍ لمكافحة الإرهاب للنظر في إدانته، وخصوصاً بتهمة "محاولات قتل إرهابية".

وادلى المتهم #محمد_هشام الذي أوقف الاثنين، باعترافات خلال حبسه الاحتياطي، بعدما كان نفى علاقته بالأمر. واعترف الشاب الذي بات متطرفا، بـ"مبايعة" تنظيم "#الدولة_الإسلامية" في شكل سري، وبأنه "ألقى أمام المخبز" في قلب ليون "جهازاً مفخخاً صنعه في وقت سابق"، على ما أوضح النائب العام للجمهورية ريمي هيتز في بيان.

وأكد مصدر قضائي أن هشام اعترف أيضاً بـ"تفعيل الجهاز المتفجر".

ولم تتبنَ أي جهة الاعتداء حتى الآن.

ومع إنهاء حبسه الاحتياطي، مثل الشاب البالغ 24 عاماً أمام النيابة العامة في باريس. ومن المقرر أن يمثل أمام قاضٍ للتحقيق، في إطار البدء بتحقيق جنائي بشأن "محاولات للقتل مرتبطة بمنظمة إرهابية"، و"بجماعة مخربين إرهابية وإجرامية"، وأيضاً بـ"صنع متفجرات على علاقة بمنظمة إرهابية وحيازتها ونقلها".

وستطلب النيابة العامة وضعه قيد التوقيف الموقت.

وقرابة الساعة 15,30 ت غ، عمد شاب على دراجة، مرتدياً قبعة ونظارة شمسية، الى إلقاء كيس ورق مفخخ أمام مخبز في ليون. واحتوى الكيس على "250 إلى 400 غرام من مادة بيروكسيد الأسيتون (تي اي تي بي) مع كرات حديد ومسامير، وعلى جهاز تفجير بالتحكم من بعد ومصدر للطاقة مكون من 8 بطاريات"، وفق المدعي العام.

وخلال تفتيش منزله العائلي في حي أولان في ليون، عثر المحققون على "مطبخ" للمواد التي يشتبه في أنها تدخل في صنع مادة "تي اي تي بي"، وهي مادة متفجرة استخدمت خلال الاعتداءات الجهادية في 13 تشرين الثاني 2015، ومنها "قارورة مياه وقارورة من أسيد الهيدروكلوريك وقارورة من هدروكسيك الأمونيوم، وحقيبة تحتوي على العديد من البطاريات ذات الأسلاك الكهربائية".

وعثروا أيضاً في الحقيبة على "عدة للنجاة"، وفقا لبيان المدعي العام. وأفاد أن "التحقق" من الحاسوب الذي كان يستخدمه المتهم حتى أواخر عام 2018، "اظهر اجراءه البحث على الانترنت عن مواضيع متعلقة بالأفكار الجهادية وأنشطة تنظيم الدولة الإسلامية". 

ولم يكن الشاب معروفاً لدى الشرطة والقضاء. وكان وصل إلى فرنسا في آب 2018 بتأشيرة دخول سياحية صالحة لمدة 90 يوماً، على ما أكد هيتز، مشيرا الى أنه كان موجودا تاليا في فرنسا "في شكل غير قانوني".

وأشار المدعي العام أيضاً إلى إصابة 14 شخصاً، وليس 13. 

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard