الحرب الأميركيّة المحتملة على إيران... هل تطلق عصر التفوّق الصينيّ؟

31 نوار 2019 | 16:49

المصدر: "النهار"

الرئيس الصيني شي جينبينغ مستضيفاً نظيره الأميركي دونالد ترامب في بيجينغ، 9 تشرين الثاني 2017 - "أ ب"

إنّ خطأ في الحسابات الإيرانيّة أو الأميركيّة قد يجرّ الطرفين إلى حرب لا يريدها المجتمع الدوليّ عموماً. وعلى الرغم من الآثار السلبيّة التي ستنتجها حرب طويلة المدى بين الدولتين، يمكن أن تنتظر قلّة من الدول "خطأ" أميركيّاً يصبّ لصالحها بحسب بعض القراءات. والصين قد تكون في مقدّمة هذه المجموعة لوجود حسابات متنوّعة بحسب التحليلات.

"ليس خياراً بل ضرورة"من ناحية العقوبات النفطيّة المفروضة على طهران، يمكن أن يتكوّن أمل إيرانيّ بمحاولة الصين الالتفاف حولها. وحتى لو امتنعت بيجينغ عن شراء النفط الإيرانيّ، قد تساهم السياسة الأميركيةّ في تقريب الصين وإيران أكثر من بضعهما على قاعدة أنّهما تتعرّضان للضغط نفسه.
في حديث إلى صحيفة "ساوث شاينا مورنينغ بوست"، يقول البروفسور المساعد في مادّة العلاقات الدوليّة في جامهة شهيد بهشتي الإيرانيّة محسن شريعتينيا، إنّ التصرّفات الأميركيّة جعلت تحسين التعاون بين بيجينغ وطهران "لا خياراً بل ضرورة". وأشارت الصحيفة إلى أنّ ناقلة النفط الصينيّة "باسيفيك برافو" غادرت الخليج العربيّ مع مليوني برميل من النفط حيث يُعتقد أنّها متوجّهة إلى الصين، وهي أوّل ناقلة بارزة تحمّل النفط الإيرانيّ بعد نهاية الإعفاءات.
وأمس الخميس، أعلن الممثّل الأميركيّ الخاص للشؤون الإيرانيّة براين هوك أنّ الولايات المتّحدة ستعاقب أيّ دولة تستمرّ بشراء النفط الإيرانيّ، مضيفاً: "سياستنا الحازمة هي في تصفير شراء النفط الإيرانيّ بشكل كامل. نقطة." جاء هذا التعليق بناء على تقارير تشير إلى أنّ الصين والهند يمكن أن تواصلا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard