لبنان لن ينجرّ إلى سياسة المحاور... حتى في مكّة

30 أيار 2019 | 16:01

المصدر: "النهار"

من اجتماع وزراء الجارجية العرب في مكة. ( ا ف ب).

الموقف اللبناني الرسمي الذي سيعبّر عنه رئيس الحكومة سعد الحريري في مكة، لن يخرج عن المسلّمات التي اتّبعها لبنان منذ بدء الأزمات في المنطقة، ولا سيما الأزمة السورية. فهل من هواجس لدى أفرقاء لبنانيين من ذلك الموقف المرتقب، وماذا تقول مصادر مقرّبة من العهد لـ"النهار" عن كلمة الحريري.

لم تحِد حكومة "إلى العمل" برئاسة الحريري عن سياسة النأي بالنفس التي التزمتها معظم الحكومات المتعاقبة منذ بدء الأزمة السورية، وكرّست ذلك البند في بيانها الوزاري، وجاء في تلك الفقرة أنه "نجح اللبنانيون في المحافظة على السلم الأهلي ومقتضيات العيش المشترك رغم الحروب والأزمات التي اجتاحت كامل المحيط، وفي الإصرار على اعتماد الحوار سبيلاً لحلّ الخلافات، والنأي بالنفس عن السياسات التي تخلّ بعلاقاتنا العربية".ووفق تلك المعادلة سار لبنان بين الألغام في أكثر من قمة عربية وإسلامية، واستطاع الخروج منها  بالحد الأدنى من الخسائر على الرغم من اشتداد المواجهات بين المحاور في المنطقة. وإذا كانت قمة مكة تأتي مع ارتفاع منسوب الحذر والتوتر في المنطقة وسط خشية من مواجهة أميركية إيرانية، والتي قد لا توفّر بعض الدول العربية، فإن الموقف اللبناني سيكون محكوماً بسياسة النأي بالنفس مراعاةً للتوازنات الداخلية الدقيقة.عدا أن لبنان الرسمي، وإن كان قد استنكر ورفض ما تعرّضت له السفن في ميناء الفجيرة الإماراتي، فإنه لم يُصدر موقفاً موحّداً من الحوادث التي ضربت السعودية ولا سيما الهجمات على منشآت شركة ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard