تحديّات العلاقة بين الأولاد ومواقع التواصل... حلول بين أيدي الأهل

1 حزيران 2019 | 21:00

يُدخل الأطفال البهجة على العائلة بكل تفصيل في حياتهم ومن لحظة ولادتهم، لكن لا يخفى على أحد أنه تترتب على تربيتهم مسؤولية كبرى لا يستهان بها لما تتطلبه من رعاية وحرص وتدقيق في كل التفاصيل التي تعنيهم وصولاً إلى أهمية إرشادهم وتوجيههم في اختياراتهم في الحياة. ويبدو واضحاً اليوم أن عناصر عدة تضطلع بدور اليوم في جعل تربية الأطفال أكثر صعوبة بعد. في اليوم العالمي للوالدين، تعتبر مدربة الحياة المتخصصة في شؤون العائلة هيفا الدادا أن دخول وسائل التواصل الاجتماعي إلى حياة العائلة بدّل الكثير من المقومات التربية.دخلت تغييرات عدة اليوم على التربية وعلى العلاقات في داخل العائلة مقارنةً بما كان يحصل قبل سنوات مضت وتحديداً قبل دخول وسائل التواصل الاجتماعي إلى حياتنا. فبحسب الدادا اختلفت الأمور إلى حد كبير عن الماضي بحيث أصبحت المشكلة أن الأطفال اليوم يجدون السعادة والتسلية والمتعة في خارج العائلة مما أدى إلى تغيير واضح في المعايير في التربية وفي العلاقات بين أفراد الأسرة. ومن الطبيعي أن يستدعي ذلك تأقلم الأهل مع هذه الظروف الجديدة واعتماد طرق مختلفة في التعاطي مع الأمور. فبحسب الدادا "يشعر الطفل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard