لا تُفرط في تناول الشوكولاتة... هكذا تزيد تركيزك في الامتحانات!

7 حزيران 2019 | 10:27

المصدر: "النهار"

الغذاء في الامتحانات.

تؤثر نوعية المأكولات التي يتناولها الفرد خلال فترة الامتحانات على نشاطه وتركيزه، ما قد ينعكس سلباً على جسمه من خلال الشعور بالتعب والكسل. لذا، تقدم اختصاصية التغذية منى ناصر في حديث مع "النهار" مجموعة من النصائح والوجبات المفيدة للدماغ عند المذاكرة.

أطعمة تزيد من التركيزوأشارت ناصر إلى ضرورة تناول هذه المأكولات خلال الامتحانات لأنها تعزز من تركيز الطالب ونشاطه، وهي:

- الأطعمة الغنية بالبروتين كالبيض والألبان والأجبان والمكسرات النيئة والشوفان والحليب والسمك

- تناول التوت وبذر الكتان ودوار الشمس والفواكه المجففة

- التركيز على تناول الخضراوات كالسبانخ والبروكلي والفيلفلة

- شرب كمية كافية من المياه لترطيب الجسم لأن الجفاف يقلّ من القدرة على التركيز

- شرب عصير الليمون الطبيعي لاحتوائه على الفيتامين "سي" الذي ينشط الجهاز العصبي

ابتعد عن هذه الأطعمة!في المقابل، نصحت ناصر في تجنب تناول هذه الأطعمة لتأثيرها السلبي على دراسة الطالب في الامتحانات، أبرزها:

- تجنب تناول الحلويات التي تحتوي على السكر المصنّع كالبسكويت لأنها تحتاج إلى وقت أكثر من أجل هضمها.

- الابتعاد عن تناول الحبش لاحتوائه على مادة " التريبتوفان"، وهوحمض أميني، يشعر بالنعس.

- الابتعاد عن المشروبات الغازية

- تجنب الكافيين لأنه يزيد من التوتر

- تفادي تناول الشوكولاتة لأنها تلعب في مستويات السكر في الدم ما يؤثر على نسبة الانسولين ويجهد الجسم.

اتبع هذه النصائح في الامتحانات!- تناول وجبة الفطور قبل الذهاب إلى الامتحان بساعة لأنها تزوّد الدماغ بالطاقة

- تناول وجبة خفيفة بين الامتحان والآخر كالبروتين بار أو الفواكه المجففة والمكسرات

- ابتعد عن تجربة مشروبات جديدة قبل الامتحان لأن الجسم قد يتفاعل معها بطريقة عكسية

- تجنب تناول وجبات ثقيلة أو جاهزة قبل يوم من الامتحان

- لا تهمل النوم لساعات كافية قبل يوم الامتحان

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard