قدرٌ مكتوبٌ أو عملٌ عقليٌّ كاتبٌ؟

28 أيار 2019 | 10:50

المصدر: النهار

أؤمن بأن للانسان أقدار محتمَلة متعددة

أهو القدر "المكتوب" أو عمل العقل "الكاتب"؟

رفاقي، أهوائي، اختصاصي الجامعي ... أمورٌ اخترتها بنفسي، لنفسي.

هل هذا يعني أنني اخترت "لا إراديًا" أن أتعذّب بعد تركي لبعض الرفاق والأحباء مثلًا، أم هذا قدري؟ لو لم أختر بنفسي كتابة هذه السطور اليوم، أين كنت لأكون في هذه اللحظة يا ترى؟ هل كنت لأكون في ظروف أجمل، في حالة نفسية وجسدية أفضل، وبحوزتي أحلام أكبر، أم لا؟ تساؤلات كثيرة... لا جواب.

أؤمن بأن للانسان أقدار محتمَلة متعددة، لا تُعدّ ولا تُحصى، فمع كلّ قرار يتّخذه المرء، تتلاشى إحدى هذه الأقدار الغير مصوّبة نحو غاية صاحبها، لتتّخذ حياة هذا الأخير منحىً جديدًا.

الحياة تضع الإنسان في كلّ ثانية أمام أبواب. يختار أن يعبُرَ إحداها تارةً، أو يُرغم على عبور أُخرى طورًا، إلى أن تنفذ احتمالات ويُصبح عاجزًا كليًا عن الاختيار، فينتهي به الأمر في حُجرة دون منفذ تُدعى موت.

إذًا، هل عقلي دمية بين أيادي القدر؟

"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard