مشهد الأسبوع: سائقات دراجة الهارلي دافيدسون وأحمر الشفاه!

27 أيار 2019 | 16:44

هدير مُحرّك "شَرِس"، درّاجة ناريّة مهيبة تندفع بشراسة باتجاه بوابات الحُريّة المُطلقة، إنغماس مُطلق في رواق الحياة وسط روحها المُتمرّدة، سحر المغامرات ووعودها بإسقاط قناع الواقع، جمال "باذخ"، خصلات شعر تتطاير بلامُبالاة "مُنعشة"، وأحمر الشفاه الأشبه بحمرة الشمس عند المغيب..."سيّدات الهارلي" يُعدن صوغ ما يرمز إليه الـCool يا جماعة. وتعيش كل واحدة منهن قصّتها الخاصة وهي تقود درّاجة الهارلي دافيدسون التي تزن أصغر واحدة منها ما يُقارب الـ250 كيلوغراماً. سائقات قد يُخيّل للذين يستمتعون بإطلاق الأحكام المُسبقة ويتفننون بها، بأنهنّ "إخوات رجال"، بيد أنهن في الواقع لا يحلمن بمُنافسة الرجل أو الامتثال به أو حتى مُنافسته. هن يبحثن عن "مُتنفّس" يغلبن من خلال طيفه الهموم ونسمتها الريفيّة (لم لا!).

المُجتمع بات أكثر تفهّماً وسماحاً لخصلات شعرهن المُتطايرة "هيك بلا رقيب"، والبعض يهدي تمرّدهن ابتسامة مُشجّعة عندما تمرّ إحداهن بالقرب من يوميّاته "المستوفة" بالمسؤوليّات. رفرفة وشَعر مُتماوج... وأحمر الشفاه مصنوع من "الريش"..."ما تقولولي" المشهد يستحق وقفة جليلة!

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard