من أيار 1983 إلى أيار 2019 مفاوضات بتغطية شيعية

27 أيار 2019 | 15:58

المصدر: "النهار"

نفط العراق (أ ف ب).

الجولة الجديدة لمساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد في بيروت، وهي الثالثة خلال اسابيع قليلة، تحمل في طياتها مؤشرات الى انفتاح خط التفاوض غير المباشر بين لبنان وإسرائيل برعاية الامم المتحدة ومشاركة الولايات المتحدة الاميركية. وقد استعاد مراقبون ذكرى إتفاق 17 أيار عام 1983 الذي لم يسلك طريقه الى التنفيذ قبل 36 عاما، لمقارنته بما هو جارٍ حاليا من بداية تفاوض سيضم ثلاثة أطراف من الاتفاق القديم، أي لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، فيما لم تكن الامم المتحدة مشاركة عام 1983، كما هو مطروح اليوم. فهل هذه المقارنة بين ذلك الاتفاق، وبين الاتفاق المتوقع إبرامه في محلها؟
بداية لا بد من القول ان استحضار عبارة "إتفاقية 17 أيار 1983" اليوم، يطلق فورا ذكريات مأسوية مرّ بها لبنان في زمن بسطت فيها إسرائيل سيطرتها على معظم أراضيه بعد اجتياحها الواسع له عام 1982 بحجة طرد منظمة التحرير الفلسطينية، وهو الهدف الذي تحقق فعلاً. لكن سعي إسرائيل لاستثمار هذا الهدف بفرض معاهدة سلام من وجهة النظر الاسرائيلية، لم يكتب له النجاح، بل أدى الى غرق لبنان في أتون صراع حتى ولادة اتفاق الطائف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard