حزن في مهبّ ريح الأشواق

27 أيار 2019 | 14:37

المصدر: النهار

عندما حملتني الأشواق لأكون عبداً لها في حياتها

عندما حملتني الأشواق لأكون عبداً لها في حياتها، لم أكن أدري بأنها بعد ذلك ستهاجمني بالدموع التي قد تنحرني على حين غرّة، و لم أكن على درايةٍ بأن المرء التعِب يجعل من نفسه سجين الأحزان وحتى إنه يتحول الى أسيرٍ بين قضبانها!

فلكم هو أمرٌ نازف أن تجلس لتنظر إلى شعلتك تذبل لتنطفأ في النهاية، تجلس هكذا كلعبةٍ سميت في زمنٍ آنف ماريونيت دون حركة، تقبع في الزاوية، تسترق السمع لضربات بيتهوفن في تلك المقطوعة الشهيرة، لتعلن في النهاية موتك وانهزاماتك على يد الأشواق فتمنع بعد ذلك من إكمال حياتك في ميدانٍ غزاه الألم و الوجع، لأن هذه الكمية الهائلة من الجراح لا تشفى مهما مرّ عليها من أزمانٍ وأوهام.

"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard