بالصور- سهرات رمضان في مقاهي بيروت تجمع العائلة والأصدقاء

29 أيار 2019 | 20:25

من أجواء السهر. (تصوير حسن عسل).

تشهد ليالي شهر رمضان في لبنان نشاطاً غير معهود على عكس باقي أشهر السنة، فلهذا الشهر عادات تراثية واجتماعية أصبحت جزءاً من المظاهر المألوفة في المدن اللبنانية، ولاسيما العاصمة بيروت، التي تزدان شوارعها بالفوانيس والزينة الرمضانية الجميلة.

خلال اليوم الرمضاني الطويل تقل الحركة في المقاهي والمطاعم، لكن مع غروب الشمس الذي يبشر بإنتهاء الصيام، يخرج سكان في العاصمة إلى الشوارع، الساحات و تمتلئ المطاعم التي تحيي السهرات الرمضانية بالناس حتى بزوغ الفجر.

تقيم مقاه عدة في بيروت سهرات رمضانية رائعة فتقدم عروضاً عديدة مثل فرق العزف على العود، كما تحيي فرق عروضاً فنية مبهرة.

في السوديكو:

اغتنمنا الفرصة لزيارة بعض المقاهي التي تعج بالساهرين مثل "قهوة عزمي" و "مطعم الشبابيك" في السوديكو وغيرهما، لفتنا كرم هذه المطاعم التي تقدم أشهى المأكولات مثل المنسف والمازات، كما الحلويات مثل الكلاج والقطائف بالقشطة ومن ثم الفاكهة مثل البطيخ والقهوة أيضاً.

في طريقنا إلى ساحة النجمة:

وفي لقاء لنا مع الساهرين، عرفنا أنهم لا يعودون إلى بيوتهم إلا بعد انقضاء السهرة. وتتحوّل المطاعم التي لا تعمل في شهر الصيام إلى مساحات للعروض الفنية، بالإضافة إلى أماكن العرض في الهواء الطلق كما هو الحال في ساحة النجمة في بيروت.

إن كنتم تتساءلون عن سبب بقاء الساهرين حتى الصباح في هذه المطاعم، فسأقول لكم إن سعادتهم لا تضاهى، وكما قالوا لنا: "ما في أحلى منا، جمعة حلوة، وسهرة للصبح...ويلا تفضلوا لعبوا ورق معنا"، فأغلبهم يسهرون على لعب الورق أو الطاولة متجاهلين كل هموم حياتهم.

من اللافت ذكره أن جميع الطوائف غير المسلمة تشارك أيضاً في هذه الأمسيات الرمضانية، هكذا يتأكد البعد الثقافي الجامع مرة أخرى. 


مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard