أدلاييد ريشاني: أول من فكر في رعاية السجين... فتحت منزلها لتهيئة الثياب والوصفات الطبية لهم

27 أيار 2019 | 13:00

المصدر: "النهار"

قرب الرملة البيضاء، شارع باسم أدلاييد ريشاني. في البحث في صفحات تاريخ النضال النسائي، ريشاني هي رائدة من رائدات حقوق المرأة واسم لامع، ومن السيدات اللواتي تطرقن إلى أشد الحقول خطورة، وهو حقل رعاية السجين.أديلايد ريشاني الأولى على اليمين مع رفيقاتها في النضال.( أرشيف النهار). ما الذي دفعها إلى الاهتمام بالسجين؟ في تفاصيل حياتها كما نقلتها الدكتورة حنيفة الخطيب في كتابها "تاريخ تطور الحركة النسائية وارتباطها بالعالم العربي (1800-1975)" في الصفحتين 117 - 118 انها "كانت أول من فكر في حالة السجين، منذ دفعتها الظروف عام 1928،الى زيارة صديقة لها، كانت تعمل في أحد مستشفيات بيروت الحكومية، بتهمة التصقت بها زوراً".الإذن بالزيارة
وتوقفت الخطيب عند تفاصيل الزيارة ومما قالته: "ولتأمين الزيارة، اخذت السيدة ريشاني تطرق ابواب الدوائر الحكومية، للحصول على اذن بدخول السجن لزيارة صديقتها. فلم تلق من المسؤولين سوى الصد والاستهزاء من هذه الرغبة، التي لم يسبق ان سمعوا لها مثيلاً. وزادت اصرارها على طلبها، حتى وافقت السلطات مكرهة على تزويدها بالإذن".
السجن قبو مظلمالسجن هو كالقبو مظلم .( الانترنيت)...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard