حزيران... شهر الحرب أم التسوية؟

4 حزيران 2019 | 06:15

إذا كان اللبنانيون فـي حال ترقّب مشروع الـموازنة وسلّة الضرائب والإجراءات التقشّفية التـي ستطالـهم، وهم منشغلون بالـمشاكل الـمالية والاقتصادية والـمعيشية التـي تـحاصرهم، فإنّ الدول العربية والـخليجية تستعدّ لـحرب أميـركية - إيرانية، إنطلقت شرارتـها الأولـى بعد التفجيـرات التـي طاولت أربع سفن فـي الـمياه الإقليمية الإماراتية قبالة ميناء الفجـيـرة، والـهجوم الذي نفّذه الـحوثيون بطائرات مسيّـرة على مـحطتـيـن لضخّ النفط فـي السعودية.بعد هاتـيـن الـحادثـتـيـن، وبعد دخول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولـن" إلى الـمياه الإقليمية، والـحديث عن إرسال 120 ألف جندي أميـركي إلى الـمنطقة، تعيش دول الإقليم على برميل بارود لا أحد يعرف متـى ينفـجـر.
عندما تدعو أميـركا وبريطانيا رعاياهـما إلى مغادرة العراق ودول الـخليج، وعندما يـحذّر رئيس مـجلس الأمة الكويتـي مرزوق الغانـم من حرب متوقّعة، فهذا يعنـي أنّ الوضع خطيـر جداً. فعلـى رغم الوساطات السرّية التـي تقوم بـها بغداد وعُمان وقطر وسويسرا بيـن واشنطن وطهران، وعلى رغم الـمواقف الـمُعلنة من جانب الـمرشد الأعلـى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، كما من جانب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard