"كتلة المستقبل": لحكومة من غير الحزبيين

8 كانون الثاني 2014 | 11:26

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

من اجتماعات "كتلة المستقبل" (الصورة عن الانترنت).

عقدت "كتلة المستقبل" اجتماعها العادي الدوري برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة. وفي بداية الاجتماع وقف الاعضاء دقيقة صمت حدادا على استشهاد الوزير محمد شطح ومرافقه طارق بدر وعلى شهداء جريمة تفجير حارة حريك. واستعرضت الكتلة الاوضاع في لبنان.

وفي نهاية الاجتماع، اصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب محمد الحجار، رأت فيه ان "يد الغدر والاجرام والارهاب امتدت لتغتال في منطقة الستاركو في بيروت المناضل في وجه الطغيان والاستبداد والهيمنة والتسلط الدكتور محمد شطح لينضم الى قافلة شهداء انتفاضة الاستقلال، إذ يعيد اغتياله اطلاق انذار التذكير ان المجرمين الذين اغتالوا رفيق الحريري ورفاقه في شباط 2005 وبعد ذلك باقي شهداء 14 آذار، ما يزالون احرارا ولم يطلهم العقاب بعد، بل هم مستمرون في ارتكاب جرائم التفجير والقتل والترهيب، غير عابئين بأنه وبعد أيام ستنطلق اعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. انه المجرم نفسه الذي لا عمل له الا ضرب صيغة لبنان العيش المشترك، وقيم الانفتاح والاعتدال، وضرب لبنان كبلد سيد، حر ومستقل وتحطيم سيادة دولته وهيبتها".
واكدت الكتلة "ان اغتيال الشهيد شطح يأتي بعد مرحلة كنا نظن انها انقضت، لكنها وعلى ما يبدو عادت مع كل دلالاتها السياسية والاعلامية ومتفجراتها واشباحها وادواتها في التهديد والترهيب والابتزاز، ولتضع الوطن في بداية مرحلة جديدة أزالت معها الكثير من الاوهام والتصورات والآمال".
واعلنت انها "على اقتناع تام بأن الشعب اللبناني لن يخضع ولن يستسلم لارهاب المجرمين والارهابيين المتسلطين مهما بلغت جبروتهم وادواتهم، وهي كذلك ترى أنها واللبنانيين على موعد في ساحات النضال السلمي في مقاومة مدنية لتحرير لبنان من السلاح غير الشرعي ومن الوصاية السورية والايرانية التي تتسبب بتعطيل لبنان وتدمير حاضره وتشويه صورة مستقبله.
وعلى ذلك، تتوجه الكتلة إلى السلطة القضائية والأجهزة الأمنية الرسمية بالتعجيل في الكشف عن ملابسات هذه الجريمة لكشف المجرمين الذين نفذوا جريمتهم بعلانية وفي وضح النهار. وفي هذا الصدد تكرر موقفها بضرورة العمل على احالة هذه الجريمة وما سبقها من جرائم مماثلة على المحكمة الخاصة بلبنان".
وتابع المجتمعون: "تستنكر الكتلة اشد الاستنكار الجريمة الارهابية التي استهدفت اهلنا في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية وهي تعتبر ان الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة هم شهداء كل لبنان، وتتقدم الى عائلاتهم واللبنانيين جميعا بالتعزية القلبية الحارة لانهم شهداء أبرياء يدفعون ثمن الخطيئة الكبرى التي يرتكبها "حزب الله" بتوريط لبنان واللبنانيين في حروب ومشكلات لا علاقة له ولهم بها".
واعتبرت "ان جريمة التفجير في حارة حريك هي وجه اخر للارهاب الذي جرى استدراجه إلى لبنان عبر المشاركة في المعارك الدائرة في سوريا الى جانب النظام الغاشم. هذه المشاركة التي تغرق لبنان واللبنانيين وابناء الطائفة الشيعية الكريمة في رمال متحركة وفي حروب وضغائن وعداوات لا حدود ولا أفق لها وهي تتسبب بإلحاق المصائب والويلات بكل لبنان واللبنانيين".
واعتبرت الكتلة أن "جريمة التفجير في حارة حريك هي اعتداء سافر وصارخ على كل اللبنانيين وعلى القيم التي استشهد من اجلها الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وآخرهم الدكتور محمد شطح، فالكتلة التي تدين جريمة التفجير الارهابية في حارة حريك تطالب الاجهزة الامنية والقضائية باجوبة واضحة لجلاء الكثير من الملابسات والملاحظات والاسئلة التي طرحت والمثيرة للشكوك التي ترافقت مع ارتكاب هذه الجريمة التي أودت بحياة مواطنين أبرياء".
وكرت الكتلة "مطالبة الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام بتشكيل الحكومة الجديدة من غير الحزبيين لكي تفتح الطرق أمام الانفراجات المطلوبة وتفسح في المجال امامها للانصراف الى معالجة مشكلات لبنان الامنية والاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة والملحة، على ان تحال باقي الملفات المتنازع عليها الى طاولة الحوار الوطني. والكتلة في هذا المجال تثمن المواقف التي تصدر عن رئيس الجمهورية والتي كان اخرها ما قاله في احتفال اعادة افتتاح مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت".
كما ثمّنت "الهبة السخية التي قدمتها المملكة العربية السعودية لدعم الجيش بمبلغ غير مسبوق بقيمة ثلاث مليارات دولار اميركي لتسليحه وتجهيزه، بحيث تعبر هذه الهبة عن دعم كامل للشرعية اللبنانية وذراعها الأمني المتمثل بالجيش الذي لطالما تغنى الكثيرون بضرورة دعمه، هذا الدعم الذي يجب أن يتبناه اللبنانيون بلا استثناء ومن دون تحفظ".
ونوّهت "بالانجاز الامني المتقدم والذي تمثل بنجاح الجيش في اعتقال الارهابي ماجد الماجد الذي شكل خطرا على لبنان واللبنانيين منذ ان دخل مخيم نهر البارد وشارك في الجرائم التي ارتكبتها منظمة فتح الاسلام في حق لبنان واللبنانيين، مكررة "استنكارها لاقدام مشبوهين على احراق مكتبة السائح التي يملكها الاب الفاضل ابرهيم سروج في مدينة طرابلس وهي تطالب السلطة القضائية والأجهزة الامنية بالاسراع في إلقاء القبض على المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة النكراء". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard