"إبر موبوءة" في باكستان: إصابة 700 شخص، غالبيتهم أطفال، بالإيدز

26 نوار 2019 | 19:35

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

طفل مصاب بالإيدز بين ذراعي والدته في منزلهما في واسايو بمقاطعة السند الجنوبية (8 ايار 2019، أ ف ب).

أصيب نحو 700 شخص، أكثريتهم أطفال، أخيرا بفيروس #الإيدز في جنوب #باكستان، خصوصا بفعل حقنهم بإبر موبوءة بالمرض، على ما أعلنت السلطات المحلية اليوم.

وقال ظافر ميرزا، المستشار الصحي لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، خلال مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الحكومي، إن "681 شخصا، بينهم 537 طفلا تراوح أعمارهم بين عامين و12 عاما، تبين أنهم إيجابيو المصل حتى الأمس في راتوديرو" بولاية السند.

وأشار إلى أن "استخدام إبر مستعملة قد يكون أحد أسباب تفشي المرض"، لافتا إلى أن أكثر من 21 ألف شخص خضعوا لفحوص في هذه المنطقة.

ولفت إلى أن "رئيس الوزراء عمران خان يعتزم الكشف عن تدابير جذرية للوقاية من المرض حالما نحدد سبب انتشاره"، قائلا إن هذه الحالات مصدر "قلق بالغ" لدى الحكومة.

ويؤكد المحققون أن طبيب أطفال مصابا بفيروس "إتش أي في" قد يكون وراء انتشار الوباء في راتوديرو. وينفي هذا الرجل المسجون حاليا أن يكون نقل الفيروس عمدا إلى المرضى.

وتسجل باكستان انتشارا ضعيفا نسبيا للإصابات بفيروس "إتش أي في"، غير أن المرض يتفشى بسرعة في البلاد خصوصا بين مدمني المخدرات وعاملات الجنس.

ومع نحو 20 ألف إصابة جديدة بفيروس "إتش أي في" عام 2017 وحدها، احتلت باكستان المرتبة الثانية على قائمة البلدان التي تسجل أسرع انتشار للإيدز في آسيا، وفق إحصائيات للأمم المتحدة.

ويعاني هذا البلد ذو النمو السكاني الكبير، نقصا في البنى التحتية الطبية التي لطالما أهملتها السلطات، بينما يتفاقم الخطر على المجتمعات الريفية الفقيرة بفعل انتشار الأطباء المزيفين.

فوفق بيانات حكومية، ينشط نحو 600 ألف شخص ينتحل صفة طبيب في البلاد، ونحو 270 ألفا من هؤلاء يزاولون أنشطتهم في ولاية السند، وفقا لبيان أصدره برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس الإيدز منتصف الشهر الجاري.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard