"المقاومة" ليست نفسها بعد التحرير 2000... كيف يوظفها "حزب الله" داخلياً وخارجياً؟

26 نوار 2019 | 17:12

المصدر: "النهار"

انصار لـ"حزب الله" يرفعون صورا للخميني في الضاحية الجنوبية، خلال احتفال بالذكرى الـ40 للثورة الاسلامية في ايران (6 شباط 2019، أ ف ب).

يسهّل "حزب الله" إقرار الموازنة وغيرها من الملفات الداخلية، ويقدم قوته في المقابل كمرجعية في القرار المتعلق بالحرب والسلم وكل ما يتصل بالخارج. استعادة فائض قوة "حزب الله" اليوم بعد 19 عاماً على تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، يطرح مسالة القرار من خارج الدولة، فالسيد حسن نصرالله عاد وفق سياسي لبناني مطلع ليطلقها كاساس في أي قرار يمكن اتخاذه في شأن ملفات تتصل بالوضع في المنطقة، فلا نقاش في معادلة القوة التي أرساها الحزب مع العدو الاسرائيلي وفي المنطقة والنزاعات الإقليمية، وبالتالي لا نقاش في السلاح الذي أحدث توازناً للرعب حاسماً أن الاستراتيجية الدفاعية هي معادلة "الجيش والشعب والمقاومة" التي "نجحت في مواجهة إسرائيل وهزيمة جيشها".فرضت معادلة القوة نفسها في الداخل اللبناني وأصبح لها فائض يمكن التحكم به عند الحاجة. كانت المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي قبل عام 2000 أي قبل إنجاز التحرير أكثر قوة بقتالها على رغم هيمنة المرجعيات الإقليمية على قرارها. ووفق السياسي بدا أن استثمار فائض القوة ومعادلاتها يتخذ مسارين، أولاً في مواجهة إسرائيل وفي الصراع الإقليمي من سوريا إلى العراق والتزاماً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard