جبق عرض جولته في جنيف: موقف الولايات المتحدة من حزب الله لا يؤثر على وزارة الصحة

24 نوار 2019 | 17:01

الوزير جميل جبق.

عرض وزير الصحة جميل جبق نتائج الزيارة التي قام بها إلى #جنيف، حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ72 لمنظمة الصحة العالمية وعقد فيها سلسلة لقاءات مع رؤساء الوفود الذين شاركوا في الجمعية.

وأشار جبق إلى أنّ المؤتمر شكّل مناسبة للتركيز على أمور عدة منها "تحريك الركود الذي كان يسود العديد من الملفات الصحية، إضافة إلى إثارة تداعيات النزوح السوري على النظام الصحي"، مشدّداً على أن "الموقف كان واضحاً حيال ضرورة تحمل الجهات الدولية عبء النزوح السوري مع الدولة اللبنانية". وأضاف: "لبنان طالب بزيادة التمويل لدعم البرامج المتعلقة بالموضوع الصحي للنازحين، لأنّ منظمة الصحة العالمية ومفوضية شؤون اللاجئين لا تتحمّلان أكثر من 75 في المئة من كلفة الفاتورة الإستشفائية، إلى جانب وضع الكثير من القيود على معالجة أمراض عدّة".

كما أوضح أنّه "ثمة نهضة في الأدوية المتعلقة بالأمراض المستعصية، إلّا أنّ أسعارها باهظة ولا يمكن لأي دولة في العالم الثالث تحمّلها"، لافتاً إلى أنّ "المشاورات تركّزت لتفعيل أدوية الجينيريك بحيث يتم الحصول عليها بنسبة لا تتجاوز 30 أو 40 في المئة من الدواء الأساسي".

وأورد جبق نتائج لقاءاته مع وزراء الصحة الأوروبيين والعرب كالتالي:

- وزيرة الصحة الفرنسية أنياس بوزان: تمّ اتفاق على تبادل الزيارات، وتركز البحث على كيفية تفعيل التعاون في موضوع الدواء نظراً للكلفة الكبيرة التي تتكبدها وزارة الصحة على فاتورة الدواء المرتفعة في لبنان. وتمحور النقاش على إمكان تأمين "الجينيريك" الأقل كلفة، وتوقيع اتفاقات مع شركات دواء فرنسية تنتج هذه الأدوية بأسعار أقل بكثير من الأدوية التي نحصل عليها في لبنان.

- مفوض الصحة في الاتحاد الأوروبي فيتينيس أندريوكيتيس: شدد المسؤول الأوروبي على دعم لبنان ودعم البرامج الصحية المنفذة فيه ولا سيما ما يتعلق بالنازحين السوريين، واتُفق على تقديم وزارة الصحة في وقت قريب لائحة مفصلة بما هو مطلوب لتطوير المساعدات المقدمة.

- مدير عام منظمة الصحة العالمية تادروس أدانوم جيبيرياسوس: تم البحث في البرامج الصحية التي تنفذها منظمة الصحة العالمية في لبنان والتي تطلقها وزارة الصحة تباعاً، ومن أبرزها المشروع الذي سيتم إطلاقه في 31 أيار الجاري أي في يوم التدخين العالمي، حيث سنفعّل من جديد القانون 174 الخاص بمنع التدخين الذي لا يطبّق حالياً، كي يكون لبنان من ضمن المقاييس العالمية المطلوبة.

كما تناول البحث برامج الوقاية والحماية، وتم الاتفاق على زيارة جيبيرياسوس لبنان في الأسبوع الأول من كانون الثاني المقبل لإطلاق برامج صحية واعدة.

- وزير الصحة العراقي علاء الدين العلوان: أسفر اللقاء معه عن اتفاق على زيارته لبنان في موعد مبدئي بعد عيد الفطر مباشرة للتوقيع على اتفاقيات من شأنها تفعيل العلاقة الطبية والإستشفائية بين لبنان والعراق، وتسهيل استقبال الإخوة العراقيين للإستشفاء في لبنان، إضافة إلى البحث التفصيلي في استيراد #العراق كمية كبيرة من الأدوية اللبنانية لدعم مصانع الأدوية اللبنانية من ضمن القوانين وآلية التسجيل المعتمدة في العراق.

- وزير الصحة القطري: إجتماع إيجابي لتفعيل التعاون وطلب الدعم في المجال الصحي للبنان في ظل الظروف المالية الصعبة.

- وزير الصحة البيللاروسي فاليري مالاشكو: دعا جبق لزيارة بيللاروسيا وتفقد مصانع الدواء التي تشهد نموّاً فيها.

- وزير الصحة الإيراني: شدّد على العلاقات الثنائية وتعزيز ما يتصل بالتعاون الصحي على مستوى الإستشفاء، مجدّداً الدعوة لجبق لزيارة طهران وتفقد مصانع الدواء والمعدات الطبية ذات المستوى العالي الجودة والفاعلية .

وفي سياق آخر، أشار جبق إلى أنّه "لدى إيران مصانع أدوية مهمة جداً إنما لديها وضع خاص بسبب العقوبات الدولية الموجودة، ففي حال قررنا استيراد الدواء من إيران، لن تكون هناك طريقة للدفع والتعامل المادي في هذا الموضوع"، وقال: "إنّ هذه مشكلة تواجهنا لذا اتجهنا نحو الدواء الأوروبي الذي يمكن للبنان استيراده بسهولة أكبر في ظل غياب العقوبات والمشاكل، كما أنّ للشركات الأوروبية فروعاً في لبنان".

وأكّد أنّه "ليس هناك من تسييس في وزارة الصحة، فنحن هنا ننتمي للجمهورية اللبنانية ونعمل للشعب اللبناني. أما بالنسبة إلى #الولايات_المتحدة، فاستناداً إلى الإحصائيات الموجودة في الوزارة في السنوات العشر الأخيرة، ليس من تقديمات أميركية مباشرة لا في الدواء ولا في الشؤون الصحية الأخرى. لذا لا أعتقد أن لهذا الموضوع تأثيراً يُذكر، فأميركا لم تكن تقدم شيئاً لتمنعه".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard