ضحية جديدة على طرق لبنان... حادث مرّوع ينهي حياة عنصر الأمن العام علي أيوب

24 أيار 2019 | 17:43

المصدر: "النهار"

ايوب.(وسائل التواصل الاجتماعي).

ضحية جديدة انضمّت إلى قافلة ضحايا الموت على طرق لبنان. هذه المرة كُتب على عنصر الأمن العام علي عبد الله أيوب أن يفارق الحياة بعد تدهور سيارته على أوتوستراد الجية. رحل الشاب الهادئ من دون أية مقدمات تاركاً عائلته ومعارفه في حالة من الصدمة والذهول على فقدانه.

تدهور قاتل

"ما حصل كارثة لا يمكن وصفها"، قال صديق الضحية علي بلّوق لـ"النهار" قبل أن يشرح: "عند حوالي الساعة الخامسة من فجر اليوم، توجه علي برفقة شقيقه وصديقه إلى الجنوب، إلا أنه لم يُكتب لهم الوصول بعد اصطدام السيارة التي يقودها بالفاصل الحديدي قبل ان تستقر على فسحة إلى جانب الأوتوستراد، لفظ ابن الاثنين وعشرين ربيعاً آخر أنفاسه قبل وصول سيارة الإسعاف ونقله إلى المستشفى، في حين أصيب شقيقه بكسر في يده".


الوداع الأخير

في الأمس كان آخر لقاء جمع بين ابن بلدة حولا الجنوبية، سكان الجاموس، وصديقه علي بلّوق. وبحسب ما قاله الأخير: "كان سعيداً جداً، تبادلنا المزاح، ليذهب بعدها من دون أن أتوقّع أنها المرة الأخيرة التي سأراه فيها، وأُصدَم اليوم بخبر رحيله إلى الأبد". وأضاف: "خسرنا شاباً معروفاً بدماثة أخلاقه وحبه لجميع الناس، لم يفتعل يوماً إشكالاً، لا كلمات تعبّر عن حال والديه وشقيقه وشقيقته، إذ ليس من السهل أن تفقد عزيزاً في غفلة". ولفت إلى أن "علي كان شاباً طموحاً حلُم بمستقبل زاهر، وشاء القدر أن تنتهي مخططاته وهو في بداية مسيرته في الحياة، وغداً سنشيّعه إلى مثواه الأخير في جبانة مجمع هونين الخيري-شاتيلا. سنزفّه عريساً على أكفّنا وقلوبنا تبكيه".

"بمزيد من الأسى" نعى عميد كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية، البروفسور سليم المقدسي، المأسوف على شبابه علي بقوله: "تغمّد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم أهله الصبر والسلوان". كما تقدّمت أسرة الجامعة اللبنانية بأحرّ التعازي من عائلة الفقيد على الفاجعة التي ألمَّت بها.

صفوف "على الطريقة اللبنانية"... من دون سعرات حرارية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard