الرقص على حافة الانهيار... لماذا تعد الحكومة بما تعجز عنه؟

23 أيار 2019 | 19:43

المصدر: "النهار"

احتجاجات وسط بيروت (أ ف ب).

أكثر من 18 جلسة حكومية استغرقت نحو شهر من المناقشات في مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2019، لم تأخذ في الاعتبار عامل الوقت الضائع تحت وطأة ازمة مالية واقتصادية تضع البلاد على شفير الانهيار، أو السقوف القانونية التي ترعى الانفاق في ظل الضغط الناجم عن قرب نفاد مهلة قانون الإنفاق على القاعدة الاثني عشرية في 31 أيار الجاري، أي بعد بضعة أيام، او حتى الوجع الذي ترزح تحت ثقله القطاعات الاقتصادية والمعيشية في ظل الانكماش الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية وغياب فرص العمل.هي إذا عوامل عديدة تستدعي من حكومة "الى العمل" التحرك والإنتاج بوتيرة سريعة وكثيفة أقرب الى ان تكون قياسية لمواكبة هذه التحديات والاستحقاقات قبل فوات الاوان. وهي كانت تستدعي حتما خطة طوارىء وخلية ازمة لهذه الغاية، لكن ما حصل ان كل التراكمات السياسية، بدءا من الانتخابات النيابية مرورا بتأليف الحكومة، انسحبت على مسار العمل الحكومي، ولا سيما في الجانب المتصل بإقرار موازنة يفترض ان تكون التعبير الاصدق على التوجهات الاقتصادية والمالية والتنموية والاصلاحية للحكومة، وهي على ابواب مناشدة الدول والمؤسسات المانحة في مؤتمر "سيدر"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard