فضيحة في مهرجان "كانّ": صحافيّة أميركيّة مُنعت من الدخول (فيديو)

24 أيار 2019 | 15:30

المصدر: النهار

في 17 أيّار، مُنعت كلوديا إلير Claudia Eller، وهي صحافية ورئيسة تحرير في موقع الويب Variety، من الوصول إلى "مهرجان كانّ السينمائي" لأنها انتعلت حذاء مسطحاً. مشهدٌ تمّ تصويره ونشرته على حسابها على تويتر في 18 أيّار والذي تفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي وإدارة المهرجان.

أرادت أن تكون حاضرة في عرض فيلم Pain and Glory للمنتج Pedro Almodóvar في 17 أيّار، لكن تمّ رفضها، فالصحافية والمحررة الأميركيّة في موقع مجلة Variety الأميركية كلوديا إلير، مُنعت من الدخول إلى موقع السجادة الحمراء، بواسطة أحد الحراس. السبب؟ كانت تنتعل حذاء مسطحاً.

وقالت كلوديا إلير Claudia Eller في تعليق "الليلة الماضية أوقفوني على السجادة الحمراء في مهرجان "كانّ"، وأخبرني هذا الحارس الأمني الغبي أنني لا أستطيع حضور العرض لأنني كنت أنتعل حذاء مسطحاً". مقطع فيديو للمشهد نُشر على حساب Twitter الخاص بها في 18 أيّار.

نرى الصحافية، ومعها بطاقتها ودليل إثبات اشتراكها في المهرجان، تبدو منزعجة من حارس الأمن: "هذا ليس عدلاً (...) أنا آتي كل عام، إنه ذكوري التفكير. وفي تغريدة لها، أوضحت كلوديا إلير أنها تمكّنت أخيرًا من الوصول إلى مكان الإضاءة والشاشة من خلال "التهديد" بنشر الفيديو على موقع الويب Variety.

Claudia Eller

هل الكعب إلزامي في مهرجان "كانّ"؟

بذلة للرجال، فستان طويل للنساء! لتكون قادرًا على تسلق الخطوات الأربع والعشرين لقصر المهرجانات في "كانّ"، يجب احترام قانون ملابس صارم للغاية، وهذا القانون ساري المفعول منذ عام 1946. لا ينطبق هذا فقط على الضيوف، ولكن أيضًا على المصورين والصحافيين على السجادة الحمراء. وكذلك، عدا عن الموقع الرسمي للمهرجان، يُلزِم القيّمون المدعوين بارتداء اللباس الرسمي أيضاً لحضور العروض المسائية في Grand Théâtre Lumière وتلك الخاصة بـ Salle Debussy . أمّا بالنسبة للدورات الأخرى، فاللباس المناسب يكفي. إذا لا يُذكر أبداً الكعب العالي.

كعب أخيل في المهرجان وفضيحة الأحذية

لكن،  لكل نسخة من مهرجان "كانّ" السينمائي هناك "فضيحة الأحذية". نتذكّر في العام الماضي تصرّف كريستين ستيوارت، فقد قامت الممثلة الأميركية وعضو لجنة التحكيم بانتزاع حذائها لتسلق الأدراج. وأيضاً النجمة الأميركيّة جوليا روبرتس التي خلعت في عام 2016 حذاءها على السجادة الحمراء، إستجابة للجدل الذي دار في عام 2015 ، حيث لم تتمكن مجموعة من رواد المهرجان من حضور عرض فيلم Carol لأنهنّ لم ينتعلن الكعب. في ذلك الوقت، اعتذر المندوب العام لمهرجان "كانّ" السينمائي، تيري فريمو، في مأدبة عشاء، ثم أخبر وكالة فرانس برس أنّ "الشائعات القائلة بأن المهرجان يتطلب الكعب العالي للمرأة على أدراج "كانّ" لا أساس لها من الصحة "


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard